حبي وعشقي 2
نظرت له بغض/ب وهو يمسك بشعرها بقوة بين يده يكاد يقـ,ـتلعه كانتى أعينهما مقابلة لبعضها تحمل
ادنئ وابشع المشاعر لكلاهما..
قالت بغل وحقد….
“انا مش رخيصه انا بعمل زي ماعملت بنت الحرام معاك مش هي عملت كده برضه عشان تخليك تجوزها مش عرضت جسمها قبلي عليك….. ” لم يسمح لها بالمزيد صاح بها بغض/ب ….
“اخــــــــــــرســــــي ….حياة اشرف منك مليون
مره……” وضعت حياة يدها على شفتيها تمنع شهقتها العالية من الخروج ….يجب الدخول الان عليهم يكفي كل ما
اكتشفه سالم عن تلك الشيطانة…ولكن قدميها
كانت كالثلج متجمدة اسفلها لم تقدر على رفعهم بخطوة واحدة..
سمعت صوت ريهام يصيح بحقد وكره نحوها…
“لا مش هخرس …..انت كنت رافض الجواز وكنت بترفض اي واحده تقرب منك سوى في نجع او بلاد البندر اللي جاي منها …. ” بس من ساعة ما حسن اخوك ما\ت وانت اتغيرت
وفضلت هي تحلو وتدلع قدام عينك لحد ماعرضت نفسها عليك وانت وفقت وتجوزتها …مكانتش ليه رخيصه في نظرك ليه بنت الحرام تربية الملاجئ…
أحسن مني في إيه…..” فشل في سيطرة على نفسه فهي تجـ,ـرح روحه
وتهين زوجته أمامه بمنتهى الوقاحة والحقد..
كان يود السيطرة اكثر حتى لا يمد يداه عليها وهو
لم يرفع يده يوماً على أمرأه ولكن تلك الشيطانة اوصلته لذروة غض/به فقد وصل بعصبيتة المفرطة
لطريق مغلق…. نهض بقوة وعصبية ومسك ذراعها ليرفعها على الارض بقوة…….قال بصوت زئير كالاسد الغاضب بالقرب من وجهها وحدج بها بنظرة مميته
جعلت جسدها يرتعد بخوف من التوعد الواضح
في عينيه….
“لم اتجوزت حياة تربية الملاجئ زي مابتقولي
اتجوزتها عشان بحبها عشان عايزها تكون مراتي
وام عيالي عشان مينفعش حياتي تكون من غيرها
ويمكن تكون حياة اتحرمت من انها تملك عيله عشان كده سمتيها أنتِ واللي زيك بنت حرام ….لكن نسيتي حاجه مهم هي بنت سالم شاهين مكتوبه في قلبي امي وحبيبتي وبنتي ….ركزي معايا اوي يابنت عمي حياة مش بنت حرام …حياة بنتي وانا ابوها قبل ماكون جوزها….وااه حياة اتربت من غير اب وام لكن موقفتش قدامي في يوم قبل جوزنا او حتى قبل ما افكر اتجوزها من غير حجاب على شعرها مش عريانه كده زيك وبتعرض جسمها
عليا …..”
بعد ان انتهى من حديثه الهادئ ..باغتها
بص.فعة شديدة القوة تنزل على وجهها بقسوة
وبدون هوادة منه او شفقة على تاوهها المعدوم من وسط ص.فعاته القوية ولم يهتز لو للحظة عن وجهها الذي اصبح أحمر بين ص.فعاته القوية ود.ماء سالت في كل انشاء بوجهها …. مسك شعرها بعد ان افرغ شحنة الغض/ب على وجهها
وكانه يصارع عشرة رجال بمفرده ….لم تقدر على الحديث فقد كانت تلتقط انفاسها بصعوبة وسط شهقات بكاءها…..