حبي وعشقي 2
نظر سالم نحو حياة بعبث ثم غمز لها بخب\ث
وإجابة الصغيرة بـ…
“دا موضوع كبار بس ممكن اقولك ان الوحش ده
حاجه كده مش بتكرر كتير …اصل وجود وحش في
حياتك برضه يعني تحسيه كده دمار شامل… ”
كان يتحدث وهو ينظر الى حياة وكان الحديث
لها هي وحدها…. سألته ورد ببراءة..
“دمار شامل…. ليه يابابا هو دمر إيه….” نظر سالم الى حياة بعبث وقال بمراوغه. ..
“دمر سالم شاهين….. وقلب سالم شاهين…..” عضت على شفتيها بخجل من تلميحة الصريح عنها…
زمت الصغيرة شفتيها قائلة….
“انا مش فاهمه حاجه ….” كانت عيناه مصوبة على حياة ولكن ابعد انظاره
عنها بعد ان سمع حديث ورد ليرد عليها بحنان …ُ “قولتلك كلام كبار ….كلي ياروح بابا… وتعالي
نتكلم عن الحضانه والمذكره ….” بعد ان انتهى الجميع من طعامه ….خرجت ورد من الغرفة للهو خارج البيت حيثُ الحديقة ….. خرج سالم من المرحاض بعد ان غسل يداه و كان يقف يجفف يده بالمنشفة….ناظراً الى حياة التي
تضع يدها على معدتها بتزمر……
“اول مره اشوف واحده زعلانه انها قامت شبعانه
من على الأكل….. “قال عبارته وهو يشعل صديقته
الودوة ( السجائر) جلس امامها على المقعد وهو يخرج الهواء الرمادي الناعم في الهواء…… “امته هتبطل العاده ديه….. “قالتها وهي ترمقه بسخط…. اخرج الدخان الرمادي من فمه مرة آخره قائلاً
بحب…
“ممكن احاول عشان خاطرك…..” ابتسمت ببساطه وهي تنظر له بع\شق صارخ
ولكن انتصارا عليها لسانها برغم المشاعر لتقول
“تعرف انك اجمل بكاش شافته عنيه….. ” ابتسم وهو ينظر لها وعض على شفتيه قائلاً بغرور
“يعني بذمتك سالم شاهين بكاش…. ”
“سالم شاهين ده اكبر بكاش خط.فني… “ردت بجرأة عليه وكان صراحة مشاعرها أمامه أصبحت الأسهل عليها……. غمز لها وهو مزال يجلس في مكانه…..
“عشان تعرفي اني خطير ومدلعك….. ويابخت اللي سالم شاهين يدلعها…… ” “ااه ونعم التواضع…… “قفزت بخفة عن جلستها
وهي تقول بخفوت
“انا راحه قعد مع ماما راضية شويه.. ” لم يرد عليها بل اشار لها بإصبعه ان تأتي بتلك الحركة المتغطرسة …….
“تعالي…. عايزك…..” ارجعت خصلات من شعرها خلف اذنيها وهي تنظر له بابتسامة ناعمة وبنيتيها تحدج به بفضول…
وقفت امامه وهو جالساً على المقعد مكانه… سحبها من يدها لتجلس على قدميه آي في احضانه مباشرةٍ همهمت وهي تسأله بوقاحة ومزاح…
“شكلك عايز قلة آدب…. ” ضحك بقوة من حديثها العفوي معه لم يسمى بوقاحة في قاموس( سالم شاهين) العاشق لها بل
يسمى من وجهت نظره عفوية لذيذة المذاق…
رد عليها بوقاحةٍ وعبث …
“قلة آدب؟..حرام عليكي انتِ بتظلمي قلة الأدب معانا…. إحنا عدينا الكلمة دي من زمان.. ”