حبي وعشقي 2
ربتت عليها راضية بحنان على منكبيها…
“وانا كمان بحبك اوي ياحياة…. إنتِ وسالم وورد حته من قلبي ربنا يسعدكم ويديني العمر عشان اشيل عيالكم على ايدي…. ويعوض عليكم بذرية الصالحة…” ترقرقت الدموع في عيون حياة بمشاعر تنولد كل دقيقة في حب سالم وعائلته التي هميعائلتها من
يوم ان دخلت هذا البيت…….. وضعت صورة (سالم) في جزء من القلب وجزء آخر
يحتل صورة صغيرتها… ظلت تطلع عليهم بحنان وشرود..لتجد نفسها تقبل صورة سالم بشوق ….. صدح هاتفها في تلك الاثناء معلن عن أتصال من زوجها……
فتحت الخط سريعاً وهي تبتسم بسعادة..
قالت بعفوية..
“سالم…. كنت بفكر فيك على فكره……. ”
“عارف عشان كده اتصلت…..واكل عقلك انا صح.”
رد عليها بغطرسة فحياة دوماً تثير غريزته الرجوليه بهذا الاهتمام الصريح … فاكثر مايتمناه العاشق معشوقه تظل تصب حنانها واهتمامها وع\شقها الخالص عليه ليرى نفسه الرجل المرغوب دوماً في عينيها… وكم هذا الشعور كحلاوة الدنيا بنسبة لجن.س ادم …. هتفت حياة بتزمر على غروره…
“انت مغرور اوي على فكره..” تريثت برهة قبل
ان تسأله بمكر….” طب انت بقه رانن ليه… ” “عادي وحشتيني ووحشني صوتك… “تحدث بمنتهى الفتور ..الفتور الذي لا يناسب هذا الحديث
العاطفي ..
بدأ قلبها الهائم به يخفق بسعادة واشتياق إليه…. سألها بصوت رخيم ساحر عبر الهاتف….
“حياة…. هو انا وحشتك ” مسكت خصلة من شعرها وعبثت بها بين اطراف أصابعها قائلة بمشاكسة…..
“لا طبعاً مش بتوحشني….. ” “خالص….. ” “ايوه خالص خالص… لسه مش وحشني … ” رد سالم بخب\ث ….
“ممم طب انا هتاخر شويه في شغل بقه لحد مبقا
اوحشك…….يا وحش …… ” نهضت من على الفراش بسرعة وقالت بعفوية مفرطه
“لا…. ياسالم بالله عليك بلاش تأخير انت وحشتني اوي على فكره…… ”
“لا……. تقيل ياوحش…. “انفجر ضاحكاً من عفويته وجنون سرعتها في الحديث…. عضت على شفتيها السفلى بحرج من جنون
تلك الصراحه التي أوقات تتحول الى وقاحة بمعنى الكلمة… تمتمت داخلها بتوجس على أفعالها الجديده والغريبة….
“ربنا يستر انا عمري ماكنت كده ” تعترف انها كانت دوماً مع حسن الخجولة الهادئه التي لا تصارح عن مايدور في خلدها الى ببعض الكلما\ت البسيطة ولكن مع سالم…
مجنونة …مشاكسة …مشاغبة…قوية…عنيده وقحة…..جريئة في ردة فعلها ….. في ثلاث ش.هور كانت تكتشف شخصية اخرى داخلها غير التي اعتادت عليها ولا تخرج هذه الشخصية الى امامه ومعه……