حبي وعشقي 2
مطت خيرية شفتيها بتهكم ومكر…..
“هو ده المطلوب يقرب منك…. تقومي أنتِ مق\طعه هدومك وتسبيه يقرب اكتر منك وفي ساعتها تصرخي وتلمي البيت عليكِ…… ساعتها بقه راضية
هتعمل إيه لم تلاقي حفيدتها معمول فيها كده
من سالم حفيدها و كبير العيله.. “نظرت لابنتها بلؤم…. هتفت ريهام بذهول من هذا المخطط الذهبي…
“هتغصب على سالم يتجوزني طبعاً …… ” شهقت بصوت مكتوم من كانت تسمع حديثهم بصدفة…. أبتعدت ريم عن المكان الذي كانت تقف به…..
وهي متسعت الأعين…. لا تصدق ما سمعته
من المفترض أنها أم ماذا تنصح ابنتها
ماذا أعطت لها (أقراص *** )……
“انا لازم اكلم حياة……” “ريم….. ياريم الاكل ياريم هيتح/رق انتِ فين” “وضعت الهاتف في جيب بنطالها الجينز مرة
آخرى وهي ترد على امها بزفير حانق….
“جايا ياماما…. جايه….. “نظرت الى ساعة معصمها وهي تهتف بتوتر…..
“لسه بدري…… ساعتين ساعتين بظبط وهكلمها
يارب ألحق … ”
……………………………………….
دخلت حياة صالون المنزل بتلك العباءة
الملتصقة قليلاً على جسدها النحيف بألوان ناعمة على الابصار…. كان شعرها الاسود الناعم يتمايل بحرية على ظهرها الممشوق……. “ماما راضية السكر بتاعنا.. بيعمل إيه من غيري.. ”
هتفت حياة وهي تقبل وجنتها بحب….
ربتت راضية بحنان على يداها قائلة بخفوت…
“أهوه ياحياة قعده بسمع قناة دينيه……… قعدي ياحياه هتستفيدي اوي منها…. ” “ربنا يزيدك ايمان ياماما….. “جلست على الاريكة بجانبها وظلت تعبس قليلاً في ذراع المقعد قبل ان تهمس بتردد…
“ماما راضية هو أنتِ مش معاكِ صور لـ.. لسالم
اصلي مش لقيه ليه صور هنا و دورت
وملاقتش… ” نظرت لها راضية بطرف عينيها بخب\ث وقالت بلؤم..
“وعايزه صوره لسالم ليه ياحياة مش كفايه عليكِ الأصل…… ” احمرت وجنتيها بشدة …وقالت بتبرير
“هو يعني كُنت عايزه اتفرج على صور ليه
مش اكتر يعني ا…… ”
بترت حديثها الخجول وهي ترد عليها ببساطه…
“ألبوم الصور هتلاقيه في اوضتي في درج التسريحه… حاولي تقصي الصوره حلو عشان تملى قلب السلسلة…… ” ضحكة راضية بخفوت بعد ان فغرت حياة شفتيها بدهشة……. قالت حياة بصدمة
“يالهوي ياماما راضية أنتِ دايماً قفشني كده مينفعش اعمل حاجه من وراكي… ” ردت عليها وهي تبتسم بخب\ث…
“اي رايك عجوزه بس اروبه….. ” نهضت حياة وعانقتها بحب وبسمة السعادة
تعلو ثغرها الوردي…..
“بحبك اوي اوي…. ياماما راضية…… ”