حبي وعشقي 2
رفع حاجبه الايمن…. وهو يسالها بصدمة
“ضحك عليا….. إيه ده انت اتعميت ياوحش
ولا إيه ….” هدرت بغيرة وغض/ب….
“لا مش عاميه ….انت مش حلو اصلاً ” إنكماشت ملامحه بتمثيل بارع ثم لم يلبث الا قليلاً ليقول بعدها بمزاح…
“أنتِ بتغيري مني ياحياة اعترفي اعترفي وانا
هصدقك…… بس بلاش تكتمي جواكِ لحسان
تنفجري……. ” انفجرت ضاحكة على حديثه لتنسى غيرتها وضيقها من فظاظة حديثه دوماً معها ….. حاوط خصرها وهي مزالت في دوما\ت كلما\ته
تكركر بقوة….. همس لها بحب….
“يخربيت ضحكتك…..”قبلها من وجنتيها بحب…
ابتسمت بخجل وهي تنظر له بهيام…
“أفضل انتَ ثبتني كده بكلامك….وانا زي الهبله بصدقك… ” قبل عنقها وهو يقول بحب…
“أنا مبعرفش أثبت انا بقول اللي جوايا وبس …” ابتعد عنها وهو يحدج بعينيها بحنو…
” انا هدخل اخد دوش كده وأنتِ خليكِ مكانك على سرير هنتغدى في اوضتنا انهارده… و هخلي مريم تطلع ورد عندك عشان انا متاكد انك مش هترتحي غير لم تاكليه بايدك…. زي مانا هعمل معاكِ كده بظبط…. “ثم ابتسم وقبل ان يغلق باب
المرحاض قائلاً بمراوغه ….
“حضر نفسك ياوحش هزغتك زي البط…. ”
غمز لها بعبث وهو يغلق الباب…..
إبتسمت حياة بسعادة وهي تقف امام المرآة
ناظرة الى حمرة عنقها اوثا*ر أسنانه عليها…
هزت رأسها باستياء…
“ياربي دا انا متعلم عليا بطريقه غير طبيعيه …” إبتسمت بعدها بخجل.. وهي تتذكر شيئاً ما…
“بس انا شكلي بستهبل انا بتعمد اكدب عشان اوصل لنتيجه ديه…….”تنهدت بهيام..
” بجد انا ضعت في حبك ياسالم.. ” جلست ورد بجانب حياة وسالم على المقعد بجانبهم بالقرب من حياة وصنية الطعام في
اوسطهم على طاولة الصغيرة……
“يلا كُلي ياورد…. افتحي بوقك يلا ….”
فتحت الصغيرة فمها بجزع من اهتمام والدتها المبالغ فيه….. أبتسم سالم عليهم…. ليضع المعلقة في الأرز ويرفعها إتجاه فم حياة رفعت عينيها عليه وقطبت حاجبيها
باستفهام… رفع حاجبيه قائلاً بأمر …
“افتحي بوقك عشان أأكلك….. ” ضحكت ورد بخفوت ناظرة الى حياة وهي تضع كفها الصغير تكبح ضحكتها الخافته ….. ابتسمت حياة وهي تنظر الى ابنتها بتسأل
ممازح إياها..
“أنتِ بتضحكي على إيه أنتِ كمان…. ” ردت الصغيرة بفتور.. وهي مزالت تضحك…
“مش عارفه….. ”
هزت حياة رأسها وصوبت بُنيتاها الداكنة
على سالم قائلة بهدوء…..
“طب كُل انت ياسالم وانا هبقى أكل ا….. ” توقفت عن الحديث بعد ان وضع سالم محتوى المعلقة في فمها وهي تتحدث بتلك العبارة
احتقن وجهها وهي ترمقه بضيق بدلها النظرة
قائلاً ببرود..
“برفو عليك ياوحش بتسمع الكلام… يلا ابلع
بقه عشان الأكل ميوقفش في زورك…. ” مضغت الطعام على مضض وهي تنظر له بتزمر… هتفت ورد بطفولتها المعتادة متسائله..
“بابا هو مين الوحش اللي انت بتقول عليا ده… ”