سايبة بيتك 1
إن اضطر فسوف يجوب الأرض إثرها فقط ليسترجع ماهو له ولكن لكل شيء ثمن. تنحنح المحامى الجالس جوارها وهو يقول .. على فكرة كده خطړ رفعت حاجبها المنمق ودون أن تلتفت له قالت .. خطړ على مين أردف بنبرة عملية .. عليكي وعليا ولازم أعرف أنت بتفكري في إيه التفتت له أخيرا وقالت بجدية .. أنت بتفكر في أيه رد سريعا .. جاسر سليم مش هيسكت وهيقلبها عاليها واطيها ابتسمت له بسعادة بالغة لتقول بحالمية
.. لا عارفة ومستنياه نظر لها بحيرة بالغه وهم ليعترض ولكنها باغتته قائلة بصرامة .. بكره تروح لزياد ومعاك مذكرة قانونية تأمره فيها بأنه يخلي مكتبه في الشركة وإني استغنيت عن خدم,,اته
لقد انتصف الليل وأكثر وهي لازالت جالسة فى سريرها الواسع لا يسعها النوم وقد احتلت الأفكار والمخاۏف حيزا لا يستهان به من دماغها الذي لا يهدىء لحظة هي تعلم حق المعرفة بأنها تهرب بأفكارها العملية من التفكيير فيه وبتصرفاته الغير مألوفة مؤخرا تركز بعملها أكثر وأكثر وتغيب بأرقامها عن واقعها لطالما كانت هكذا دوما تهرب من مشاعرها المحبطة بأي عمل يشغل يديها ويحتل جزءا يسيرا من عقلها في الماضي كانت تنشغل بالطهي وترتيب المنزل لتهرب من التفكيير بمشاكلها التي كانت لا تنتهي مع زوجها الراحل هذا الوسيم الذى يطل عليها بنظراته الحزينة بصورته التي تحتل الحائط المقابل لسريرها وقد خلت جدران
المنزل وأركانه بالكامل من أي ذكرى له سوى تلك البقعة لم تكن بطبيعتها إمرأة عاطفية ولا ضعيفة كانت عملية لأقصى حد فهي فتاة وحيدة تربت على يد رجل عسكرى أنف الزواج بعد رحيل والدتها حتى وصلت للثمانية عشرة من عمرها وف,,اجائها حينها برغبته بالاقتران بمطلقة تصغره بعشرين عاما قد وقع في غرامها !
لم تتفهم كيف لرجل وهو على مشارف الستين عاما بأن يقع صريعا للهوى كيف وهو العسكرى القوي الصارم الذي لم ترى ابتسم,,اته قط إلا في لحظات نادرة تنطلق قهقهاته كلما تشارك المجلس مع تلك المرأة كانت غاضبة وحانقة وبشدة إذ تمكنت تلك المرأة في وقت قصير للغاية من تغيير حياة أبيها بالكامل فتحول من رجل عبوس ضيق الخلق عملي لأقصى حد دوما لضاحك باسم حالم بل ومتفاعل أيضا حاولت كثيرا تفهم التغييرات التي طرأت على والدها ولكنها لم تتفهم أبدا رحيلها عن شارعها وأصدقائها والإنتقال لحي آخر بعيد صاخب وكانت هي الفتاة الجديدة وبشعرها المعقود وملابسها المحتشمة اجتذبت ناظريه فورا وهو