سايبة بيتك 1
نظرت له تلك النظرة المتشككة وتقدمت نحو المصعد فكما هي العادة النساء أولا حتى يتزوجن واستقلت المصعد وهو يجاورها وأنظاره تحوم فوقها بتسلية فهي اليوم على غير العادة ممتعة جدا للأنظار مما أشعره بالغيره فكم من أنظار سبقته إليها وعندما ظنت أنها النهاية لهذا اليوم اتضح أنه بلا نهاية فقد استقبلتها صرخات صغيرها مرحبا بها بتلك الكلم,,ات التي كانت ببساطة الضړبة القاضية .. أتأخرتي كده ليه يا ماماجدو هنا من بدري ولكن تلك الكلم,,ات لم تكن ترقى لمسمى القاضية تماما إزاء النظرات المسددة نحوها على نحو غير راض تماما وزعيق أصم أذنيها وهي تغلق الباب
.. ايه اللى أنت لابساه ده يادرية فيه واحده في سنك تلبس كدهده اللي أنا ربيتك عليه وأنا اللي كنت مطمن أنك عايشه لوحدك وضعت أكياس البقالة على الطاولة وهي تنفث ڠضبا من جملته واحدة في سنكإنها تبلغ سبع وثلاثون عاما ومع ذلك التفتت له بهدوء قائلة .. أزيك يا بابا ! وأردفت ببرود .. وحشتنا وتنهدت وهي تحصي داخلها ربما للألف فأبيها لن يكف عن الحديث المهترىء بشأن إستقلالها بحياتها دونه ولكنها ترسي داخل ابنها قاعدة أبدية على الصغير دوما أن يحترم الكبير نظراته كانت تصب عليها ڠضبا لايحتمل وهم يتناولون طعام العشاء وقال بغير رضى
.. مش معنى أنك تشتغلي تهملي بيتك وولادك ويكون مظهرك كده في الآخر وضعت الملعقة بهدوء وقالت بأنفاس متهدجة .. بابا من فضلك ممكن نبقى نتكلم على إنفراد نفث غير راض وقال مؤكدا بټهديد .. طبعا إحنا لينا قاعدة مع بعص وبعد إنتهاء وجبة العشاء حملت له فنجان القهوة كما يفضلهاللشرفة بعدما أمرت أولادها بالتوجه لأسرتهم دون نقاش ووضعتها بحذر وهي تقول بأدب .. اتفضل يابابا أمرها بكلم,,ات مقتضبة .. رايحة اتطمن على الولاد عاد ليأمرها مجددا
.. سيبي الولاد دلوقت كبروا ويعرفوا يناموا لوحدهمأنا عاوزك في موضوع مهم ابتسمت له في محاولة واهية لفرض الود المفقود بينهما .. تحت أمرك يابابا ركز أنظاره عليها وهو يقول .. اسمعي اللى هقولهولك كويس ومش عاوز رد عليه قبل ما تفكرى فيه تشبثت يدها بالمقعد وهي تقول بإقرار هادىء .. حضرتك جايبلي عريس رد بفخر .. عقيد متقاعد٤٣ سنةعلى خلق وأدب إنسان ملتزم وأنا اللي مربيه عنده شركة أمن محترمة هزت رأسها وقالت وهي تنصرف لغرفتها