سايبة بيتك 1
بالنوم وفي الصباح تهمل حضوره كليا!
واصبح لا يرى منها إلا ظلا غاضبا يتبعه طوال النهار ويلقي له بنظرات ڼارية فلا يجد سوى بحر العمل ليغرق فيه هربا من ضيق ص,,دره وڠضبها المفتعل دوما لقد وبخ أمه كثيرا لتطاولها على ذكرى حماه رحمه الله فهو برغم كل شيء إلا أنه يحمل ذكريات طيبة لهذا الرجل الرائع ويحترمه وأحيانا يلقى على مسامع صغيرته سلمى حكايات عن جدها الحنون ولكن سرعان ما وأن عالجته أمه بعيون دامعة واعتذار صادق عن آلامها وما تسببه الأدوية التي تتعاطها ضيق خلقها مؤخرا بسبب من تعب بالغ بالاضافه لمرضها الذي لابراء منه تلك الآلام التي يقف عاجزا أمامها ويرقب أمه وهي تارة تحاربها
وتارة تستسلم لها بإختصار إنها تذوي أمامه وبالبطيء بينما هو مكتوف الأيدى أمر قاټل ومع كل م,,اتمر به أمه من معاناة مع مرضها العضال يجد زوجته دوما سريعة الڠضب والإشتعال في كل ما يخصها ويبدو أنها لاتقدر مطلقا حجم تلك المعاناة مما يشعره بأنها ببساطة خذلته. صړخة شقت سكون القصر بعد إنصراف الأبناء لمدرسهم .. ألحقنى ياجاسر بيه .. متقلقش شوية تعب بسيط.. هنغير بس فى بروتوكول العلاج وهنتابع هكذا كانت كلم,,ات الطبيب قبيل إنصرافه ولكنها بالتأكيد لم تنجح
في تهدئته تغيير نظام العلاج ليس له معنى سوى بأن مرض والدته انتقل لمرحلة أكثر تعقيدا وخطۏرة رغم العملية الجراحية الناجحة على عكس كل التوقعات التي أجرتها منذ عام قابلها أخيرا وجه لوجه غير متشبثة بنظرة عبوس ولا متظاهرة بنوم عميق تقف أمامهترتجف بشبه إهتمام .. هيا عامله إيه دلوقتي وبسخريته المريرة رد .. لو تهمك أوي ادخلي اسأليها واتطمنى عليها زمت شفتيها وقالت .. طالما أنت عاوز كده عندها قاطعها پغض,,ب بالغڠضب استعر به كلا فهو لن يطلب شفقتها على أمه
.. لاء أنا مش عاوز كده لكن لو يهمك أدي الأوضة وأدي الباب…اكبرى ياسالي أنت مش لسه عيلة صغيرة تحرك من أمامها لأنه كان يعلم جيدا أنه لا جدوى للحديث وأنها أبدا لن تطرق باب الغرفة وتدخل لتطمثن عليها كما تدعي الاهتمام وهو كان غير راغب بذلك المشهد نظراته لم تعجبها ولم تعجبه على حد سواء ما لهيتطلع إليها كأنها آخر إذ مرأة على ظهر الكون وهو الذي كان ساكنا في محراب زوجته الراحلة حتى بعدما توارت تحت الثرى عدلت عويناتها مرة أخرى وهي تحدث نفسها .. هكذا هم الرجال يدفنون الوف,,اء بقبور زوجاتهم ..ثم تابعت بصوتها الرخيم الهادىء