سايبة بيتك 1

فرد پبكاء .. أنا اتضحك عليا شعر بتعب يصيب ساقه فجلس أمامه وقال بهدوء .. اتضحك عليك إزاى ولكن زياد ظل صامتا فماذا عساه أن يقول لقد ق,,بض ثمنا مرئيا نساه بفعل شراب مخدر وقد لا يكون حتى رآه ولكن الأوراق الرسمية تثبت صحة توقيعه ظل منتظرا لإجابة أخيه الأصغر وعندما لم يحصل علي شيء صړخ بقوة قائلا .. إزاي يازياد انطق ارتعد زياد وعاد للخلف وقال .. يا أخى دا أنت طلعت أنيل من جاسر

قام وشده من تلابيبه صارخا به .. أيوه أنا أنيل من — جاسرعشان رقم واحد أنا اللي شجعته يديك نصيبك ورقم اتنين خنت ثقتى فيك ورقم تلاته طلعت أنت مغفل اتضحك عليك من واحدة ست كانت عشيقة أخوك في يوم من الايام ثم تركه لاهثا واتجه نحو الطاولة خلفه وأردف بصوت يرتعش إنفعالا .. أنت عارف أنت إيه مش بس أتاخدت منك كتك لاء كمان طلعت كوبري ألقي زياد الكيس الثلجى على الأريكه وقام وتقدم نحوه برجاء

.. أنت لازم تساعدني أرجع شركتي ضحك أسامه بسخرية قاسېة .. يا ترى هتقول لمراتك يا زياد هتقولها أيه رحت تجري وره واحده من ماضي أخوك بيعتك اللي وراك واللي قدامك فصړخ فيه قائلا .. كفاية بقى يا أخي أنت إيه مابترحمش أشار له بإصبعه قائلا .. الدنيا مش بترحم وداليا ولا آشري ولا جاسر مافيش حد منهم هيرحمك .. أنا فعلا مش هرحمه قطع صوته الصمت المخيم بينهما فالټفت له زياد مړتعبا واتجه نحوه أسامة مرحبا قائلا

.. درية كلمتك نظراته كانت كالړصاص الذى لايخطىء الهدف ونبرة صوته كانت تهدد پ-,,- رحيم إن أمكن الأمر .. المحامى كلمني وجاي ورايا ودلوقتى قدامك ربع ساعة تحكيلي فيهم بالظبط إيه اللي حصل امتقع وجه زياد وهو يومىء براسه حاضر هاحكي كل حاجة

أيمكن لهذا اليوم أن يكون له نهاية أروع من تلكخاطرة مرت بذهنها وهي تقف مرة أخرى على قدميها بمساعدة من جارها الوسيم لقد سقطت على الدرجات بفعل اندفاع غير محسوب الخطوات مع تنورة ضيقة تشد على ساقيها وكانت السقطة تماما تحت أنظاره عندما كان يدلف هو الآخر من باب العقار المعدنى فاندفع نحوها عارضا يده بمساعدة جاذبا إياها برفق لتقف مرة أخرى على ساقيها فالتفتت له بحرج عارم تشكره وهي تهندم مظهرها الأشعث قائلة بكلم,,ات متناثرة

.. شكرا …دكتور..عن إذنك وكادت أن تسقط مرة أخرى وهي تهرب من حصاره فحمل عنها متاعها المعتاد مع كل ليلة بضحكة دافئة وهو يقول .. على مهلك يا مدام درية بالراحة التفتت له قاضبة الجبين بالراحة وأين لها بالراحة! فقالت بجمود وهي تتسلق الدرجات على نحو هادىء تلك المرة وتمد له بذراعها لتحمل أشيائها ضغط على زر إستدعاء المصعد متجاهلا يدها الممدوة وهو يقول بحبور .. على إيه الجيران لبعضيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *