سايبة بيتك 1

.. وأنا كلي تحت أمرك زياد سليم ..يا ترى هتشرف بإسمك أسدلت أهدابها وهي تسحب كفها برقة بعيدا عن نطاق يده قائلة .. داليا الزهري وكأنما صبت فوق رأسه دلوا باردا فأفاق من خدر شرابه وهو يقول عابسا .. بنت أمين الزهري ابتسمت له بثقة وقالت .. أخيرا افتكرت متقولش أن قلبك أسود زي أخوك أهداها إبتسامة مکسورة شاردة فلقد كانت عائلته على وشك الإفلاس بسبب من يكون أبيها لولا زيجة أخيه الأكبر التي أنقذت وضع العائلة المادي من الإنهيار فكيف لا يحمل لها سودا بقلبه مدت له بيدها تعرض عليه صفحا وهي تقول

.. اللي فات ماټ ولا أيه يازياد هل تعلم كم هي شهية بشرتها ناعمة مخملية وردية كالجوري لامعة كشلال إستوائي وخصلات الليل تنسدل بدلال بعشوائية لذيذة مفرطة تحيط بعينان دافثة فيروزية ترقبان قوله فهي تعرض عليه صلحا وصفحا ولكن مم وهل آذته يوما ق,,بض على كفها وهو يبتسم لها .. ده عشان خاطر عيونك كله يهون

بمنامة حريرية بلون قاتم وخطوات خاڤتة تصاعدت رويدا رويدا تجاه حجرتهما دفعت الباب المغلق واستطاعت رغم ظلامها الدامس رؤيته يحتل الفراش فقط عند المنتصف بجسده الذي لم يشوبه شائبه تخطيه الأربعين منذ عامين فقط بضعة شعيرات بيضاء غزت مؤخرة رأسه الكث على إستحياء وعيناه الرمادية تلمعان ويبدو أنه غارقا فى بحر من الأفكار المتلاطمة حتى أنه لم يشعر بها أو هكذا ظنت !

الټفت لها فجأة وعيناه تحمل عتابا من مذاق خاص إذ مد يده ليق,,بض على ذراعها ويجتذبها نحوه دون أن ينبت بشفه صمت دافىء قاس مؤلم كذلك كان عناقه ومضي يعاقب تمردها بإقتراب مدروس خطواته مهلك يلقنها أبجدية الإشتياق وعقاپ المخطىء وتلعثمت بهمس وكأنما دمغت حروف اسمه شفاها وكأنها لا تدرك من الأبجدية سواها فأنت بهمس معذب .. جاسر وكأنما يستمع لها أو يهتم فهو بالكاد ينصت! ومضي نحو درسه التالي خطيئة —

الهجر والتمرد ونهاية العصيان فلا مهرب..وفي صباح اليوم التالي كان الفراش إلى جوارها خاويا وعيناها تبحثان عن أثره وداخلها أملا يتصاعد أن ما يمران به من مشاكل دائمة وسوء تفاهم لهو فى حقيقة الأمر سحابة صيف إلى زوال حال الحمقاوات أمثالها! فالعلاقة الزوجية بالنسبة لهن ترضية مثالية من زوج مثالي مغدور بسبب طباع الزوجة السيئة.. اغتسلت وارتدت ملابس بلون مزاجها وآمالها وردية!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *