سايبة بيتك 1
كانت تلك كلم,,اته بالتحديد عدا ذلك لن يرد عليها وما هي الطوارىء بالنسبة له سوى مكروها أص,,اب والدته المصون أو أحد الأبناء بعيد الشړ أو هي قالها على إستحياء وربما كان داخله يظن أنه لا مانع هكذا توقن وهكذا توقفت عن الإتصال به حتى في الطوارىء التي حدثت مرة أو اثنتان وتكفلت الجاسوسة نعم,,ات بالإتصال إذ وقع سليم من أعلى الدرج مرة كلفته شقا أسفل ذقنه ومن ستر الله لم يكن ظاهرا للأعين ولكنه كان في نظره چرحا بليغا مهولا چرحا يجسد تقصير وإهمال منها هكذا كانت هي دوما المقصرة بحق أبناءه أمه وهو ..الجميع باختصار!
وعاودت النظر للهاتف مرة أخرى وأبدا هي لن تتصل به ولكنها ستظل واقفة لساعة أخرى ربما تنتظره وبعد أن يعود ستتظاهر بالنوم كما كانت تفعل منذ أسبوع تقريبا فبعد أن تحسنت الأجواء نسبيا بينهما وشعرت سوسن خانون بتلك الهدنة المؤقتة حتى أشعلت حربا جديدا معها وكالفراشة الساذجة التي تنجذب للهب مرة بعد الأخرى وقعت بشرك مؤامرتها التي لا تكف عن اللجوء لها افتعال مشكلة ما تتطاول فيها عليها بالإهانات فلا تسكت سالي ولا تنتبه أنها دوما تختار توقيتا مثاليا يكون فيه جاسر على وشك العودة والدخول للمنزل ليرى أمه بهيئة أقرب للإغماءة وزوجته وقد اشتد ڠضبها واحمر وجهها وصوتها يهز أركان
المنزل الواسع ولكن تلك المرة كانت سوسن خانون
تمادت هي الأخرى بالسباب والإهانة حتى طالت ذكرى أبيها المرحوم فاندفعت سالي بسباب مماثل لها تلك الشمطاء لم يكن سبابا بالمعنى الحرفي ولكنها فقط قالت أنها لن ترقى أبدا لتكون إنسانة حتى تسب مېتا لم ترى منه شړا قط ولمحت في عيناه رفضا وتخاذلا فلا هو أسكت أمه التي تمادت بالسباب في حضوره ولا هو واساها بعدها بل تلك النظرة المخزية التي تخبرها أنها خذلته اللعڼة عليه وعلى أمه وعلى خذلانه الوضيع كادت تلملم أشياءها فلا بقاء لها في منزل تحت سقفه أهينت ذكرى والدها الحبيب وكانت على وشك أن تجمع ملابسها وترحل للأبد ولكنها توقفت وكفت عن جمع الملابس بل
ورتبتهم من جديد في هدوء بالغ وبديناميكية شديدة أعادت كل شىء لمكانه وكأنه كان بداية حري,,ق أسقط فوقه دلوا مملوءا بماء بارد وانطفأ عندما همست لها نفسها الجبانة أنه أبدا لن يأتي ليسترضيها وسيتركها فى بيت أهلها حتى تتعفن وکرهت نفسها وکرهت تلك حقيقة وبقيت ونفسها تواسيها أن في بقاءها ڠضبا أشد لتلك الشمطاء فإن رحلت فهذا معناه أنها قد انتصرت عليها ولا تدري متى تحولت من إنسانة هادئة خجولة مطمئنة لتلك التى تترصد المضايقة والإنتقاد حتى لو كانت خاسرة فهي رابحة طالما الطرف الآخر خاسر مثلها متى فقدت طمأنينتها متى فقدت سلامها النفسى متى تحولت نفسها الحلوة لتلك المرة بل