سايبة بيتك 1

قام واتجه نحوها وهو لازال عاقدا الحاجبين يود استكشاف ما هيئتها المثالية الباردة وهي متمسكة بقناع جليدي أعلى قسم,,اتها قائلا بتمهل .. فرصة لأيه بالظبط اقتربت منه وهي تعدل من ربطة عنقه قائلة بصوت خاڤت .. اتطمن على بابا بنفسى المهم خد بالك أنت من نفسك ابتسم وقال .. متقلقيش عليا فجأة وتركته بعدها مترنحا من أثرها ورحلت رحلت ولم يرى سوى ظلها يتخافت رويدا رويدا مع رحيلها بل ولم يرى دمعتها الحبيسة بعيناها والتي توارت خلف نظارتها الشمسية القاتمة.

يكاد حرفيا ې-,,-ه ذاك الجنون الغاضب الذي يعتمل بص,,دره وأنفاسه الحاړقة بدلا من أن تمده بالأوكسجين ټخنقه!

حل قليلا ربطة عنقه التي يلتزم بها لآخر النهار وهو يتطلع مجددا لصورة أخيه الأصغر الضاحك برفقة أحدى بطلات ماضيه المشحون وتأملها لقليل من الوقت لم تكن نظراته عابرة عشرة أعوام مضت بل إحدى عشر ليكون أكثر دقة لازالت كما هي بل ربما ازدادت جمالا وقسۏة خصلاتها الطويلة ربما تقاصرت للنصف لكن عيناها الفيروزية لازالت تتمتعان بالغموض الذي لا يخبو مع مر الزمان بل يزداد تألقا ورغم ذلك استطاع قراءة ماورائها بقليل من الجهد فمنذ ثالث لقاء لهما أفصحت عن حب جارف له وعلاقة استمرت أربعة أشهر ومع ذلك ببرود تخطاها نحو صالح العائلةلا أكثر لم يكترث لقلبها ولا دقاته التي

خبتت مع هجرانه لها ولا لكبرايائها التي سحقها هو بعن,,فوان تام تحت مسمى كبريائي الأبقى والأعلى شأنا ففارق العمر بينهما كان يصل لعشرة أعواما كاملة ولكن لم يكن هذا العائق الوحيد بينهما بل كان والدها أمين الزهري الذي كان يسعى لسحق اسم آل سليم بكل ما أوتي من قوة لتكون له اليد الأعلى.

والان عيناها تتوهج نحو أخيه الذي يصغره بخمسة أعوام النسخة الباهته منه مشاعره كانت أبعد ما تكون عن الغيرة ولكنها كانت ثائرة فهو يعلم أخيه تمام المعرفة غر ساذج أهوج وسيندفع نحوها مقدما لها كل القرابين التي يمتلكها و لا يمتلكها على حد سواء وأعظم قربان قد يقدمه زواجه الذي أصبح على المحك فمن أرسل لهاتفه تلك اللقطة التي تجمع بين العاشقين لابد وأنه قد تكلف العناء وربما أقل قليلا نحو هاتف آشري يحتاج للذهاب للمنزل وصب الماء البارد فوق راسه ربما تمكن بعدها التفكيير بعقلانية لحل تلك لأزمة فالحديث الودي الناصح مع أخيه لم يكن يوما فرضية مطروحة ولكن قبل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *