سايبة بيتك 1

.. أوكيهعن اذنك .تصبح على خير يابابا عقد حاجبيه غاضبا وقال .. هوا إيه اللي أوكيه وتصبح على خير التفتت له وقالت بهدوء .. مش حضرتك قولتلي إنك مش هتاخد رد قبل ما أفكر فيه كويس وأنا دلوقت محتاجه أنام واستحاله أفكر في حاجه كويس وأنا في الحالة دي أشار لها بإصبعه منذرا .. وأنا مش هقبل برفضك زي كل مرة يادرية وخصوصا بعد اللي شوفته النهاردة سارت نحو حجرتها ودمائها بالفعل كانت تحترق فأبيها الغالي يعترض على ملبسها الذي اضطرت له في ظروف غير عادية وزوجته يكاد يكون مظهرها المعتاد على نحو أكثر فجورا

الإندفاع نحو الإنتقام أمرا باعثا للتحدي والذي بدوره قد يتغلب علي كل شيء حتى أنه قد ې-,,- الألم في مهده كان مدركا أنها ليست معركته وأنه ليس كأخيه الأكبر حامل لواء إمبراطورية سليم فلطالما ظن نفسه كائنا مسالما لاينبغى له مصارعة أي شخص كي يحافظ على مجد اسم سيندثر مع الوقت لا محالة هو لا يحمل كل هذا الوف,,اء لأسم والده ولا تلك الروح القتالية في سبيله ولكنه يحمل الألم بين طيات عقله ووجدانه أينما كان ولم يجد ماي-,,- هذا الألمفالۏجع أقوى مما يبدو لذلك هو يقتات على مسكنات واهية في مطاردة درية وبقية الحسناوات التي تمر عرضا بحياته إحداها ولكن

بعد زيارة أخيه بالأمس و… ياللعجب أيضا هدوء جاسر الغريب أثناء تلقيه إعترافات الأخير بوقوعه بشرك لعبة بوكر غير أخلاقية وانصرافه صامتا لكأنما فقد حيلته!

وجد في الإنتقام عرضا أكثر من مغرى للتغلب على هذا الألم وربما دحره لسنوات قادمة هو كان واثقا أنه سيعود ولكنه فقط يسعى لإلتقاط بعض الأنفاس الخالية من الۏجع امرا مشروعا أليس كذلك وقد يبذل في سبيله كل ماهو مشروع وغير ذلك ..توقف بسيارته الرياضية أمام منزلها وألقى نظرة خاوية لساعته الثمينة بضعة دقائق وتظهر صيده الثمين لهذا اليوم وقد كان ظهرت ببذلة عملية كحلية اللون وجدلت شعرها حتى آخره ووجهها كالعادة خالي من المساحيق تحمل ..بيد حقيبة متوسطة الحجم وباليد الأخرى تمسك بصغيرها لابد أنها في طريقها لتقله لحضانته ترجل من سيارته وسار بضعة خطوات حتى توقف أمامها وهو يلقى

عليها تحية الصباح التي استقبلتها بأنظار شائنة متجاهلة ترحيبه الودود بها .. أنت هنا بتعمل ايه ألقى نظرة على الصغير الممسك بكف أمه والذى بدوره يراقب طيفهصغيرها لا يشبهها هو فقط نال تلك العيون الناعسة منها لا أكثر ولكنها الآن متسعة ومترقبة للغاية لرد فعل الغريب على أمه الذي لازالت تزجره بالنظرات وهي تشد بكفها على كفه فقال بإبتسامة واسعة وهو يقدم الحلوى له .. صباح الخير يا أيهمدى عشانك .أمسك لكن الصغير رغم إبتسامته التي اتسعت للضعف ربمالم يتقبل عطيته بسهوله والټفت إلي أمه التي أشارت له بهدوء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *