سايبة بيتك 1
.. لا يا ماما دي بتاعتي أنا صدقيني نزلت سالي على ركبتيها لتصبح بمقربة من أبناءها بدلا من الصړاخ بهم من الأعلى وقالت بلطف .. تعالو انتو الأتنين قربوا مني اقترب الإثنان حتى الصقتهم بأحضانها وقالت بدفء .. أنا بتاعتك دلوقت أنت لوحدك يا سليم ولا بتاعة سلمى كمان ضحك الإثنان سويا وقالت سلمى .. ماما بتاعتي لوحدي وبدأت بجذب ذراعها ففعل مثلها الصغير سليم حتى قالت سالي پبكاء طفولي .. حاسبوا هتقطعوني أنتو مش بتحبوني
راقبها جاسر بإبتسامة صغيرة دافئة وهي تطيب بخاطر صغاره وتقربهم سويا لها ليدركوا كم هم مشتركون بكل شيء لذلك هو اختارها ووقع بحبها لدفئها وعطائها ولكن ماذا حدث لتتوقف عن العطاء لماذا بات محروما منها رغم قربها أم أنها باتت بعيدة بالفعل نظرة صامتة هذا كل ما نالته منه قبل أن ينصرف لغرفتهما متجاهلا وجودها متجاهلا الجهد الذي تبذله في سبيل إرضاءه هو وكل من ينتمي إليهم وينتمون إليه ولكم يكلفها هذا الجهد من طاقة !
طاقة باتت تستنزفها مع كل زفرة حاړقة تمر بص,,درها وعيناها تتقاتلان ربما للحصول على لفتة إهتمام أو حتى مديح عساه يتجاوز الشفاه ولكن لا ليس لجاسر العظيم مرت بخيالها أمام المرآة التي تتوسط غرفة صغارها وعادت مرة أخرى لتطالعه بإهتمام ألهذا السبب هو ينفر منها أكانت زوجة بإمتياز جسد ملفت وعندما توارى هذا الجسد تحت طبقات الشحوم توارى إهتمامه بها وبمشاعرها عادت لغرفتهما لتراقبه يخلع ملابسه بعيون ملتهبة وهتفت .. أنا عايزه اروح أبات عند ماما كام يوم
كانت تسعى لشجار فهذا هو السبيل الوحيد لها لتثبت لنفسها أنها لازالت تؤثر به وإن لم تستطع إشعال جذوة إهتمامه فحتما ستشعل ڠضبة فتلك الجملة بالتحديد وهذا الطلب بالأخص كان دوما الوقود المثالي الټفت لها وهو يخلع قميصه وقال بنظرة باردة .. براحتك وانصرف للحمام ليغتسل هكذا دون أي إهتمام وأقسمت داخلها لو أنها جمعت قدر اللامبالاة من العالم بأجمعه لم يكن ليرقى لنصف ما قابلها به وكانت فعليا تأن لقد فقدته..
ظلت على تلك الحالة المتوترة بعد مكالمة المحامي المختص بشئون المجموعة الطارئة والغير عادية والتي تحمل في طياته بإختصارخبرا أسودا لا تدري كيف سيتقبله جاسر ولا ماذا سيفعل بعد سماعه وللمرة الألف بعثرت خصلاتها من جذورها بأنامل مرتعشة وهي تمسك بالقلم وخرمشاته قد أص,,ابت الورقة المسكي,,نة أسفله فعمت بفوضى أسهم ودوائر لا حصر لها ولا انتظام لقد سيطرت ابنة الزهري على شركة الصغير الساذج