لا يريد 1

​صعدت ورد لتجد شقتهم بنفس تفاصيل شقة ياسين وذلك الهدوء والراحة المحيطة بها والأجمل ذلك الروف الذى أمامها الممتلىء بالورود والشجيرات الخضراء الصغيرة، وجدت والدتها مستلقية على فراش فى غرفة صغيرة تجلس بجوارها شابة تحدثها وتبتسم وسيدة أخرى تحمل طفل صغير تطعمه ما أثار استغرابها أبتسامة والدتها وودها معهن كأنهن على معرفة منذ زمن . ​قامت سارة من مكانها لتبتسم ل ورد . _ اهلاً اهلاً ورد، أنا سارة تعالى . ​_ أهلاً بحضرتك .

​_ وأنا أم عمر ساكنة تحتكم قصاد سارة وأبقي خالة الولا ياسين . ​أبتسمت ورد بمجرد أن سمعت الاسم . _ أهلاً يا طنط . ​تحدثت سارة بعد أن سمعت يزيد ينادي بإسمها . ​_ طيب يلا بينا يا أم عمر علشان الجماعة يريحوا، أنا جهزتلكم كل حاجة والتلاجة فيها كل اللى تحتاجيه ومجهزلككم عشا قبل ما تناموا، ولو محتاجين حاجة أحنا موجودين . ​شعرت ورد بالود ناحية سارة وأم عمر بإبتسامتها البشوشة وهزت رأسها بهدوء .

​_تصبحوا على خير ولو أحتاجتى حاجة يا أم ورد أنا تحت أمرك . ​الجزء الثاني:

​_ شكراً يا أم عمر، ربنا يخليكي يا حبيبتي . ​خرجت الأثنتان وأغلقتا باب الشقة لتبتسم ورد لوالدتها وتلقى بنفسها بين يديها . _ ربنا رحيم أوى يا مامى . ​_ شوفتى مش قولتلك مش هيسيبك. ​لمحت أم عمر يزيد واقفاً على الروف أمام شقة ورد لتبتسم بخــ,,ـــــبث ثم تأخذ مالك من يد سارة بعد أن أخذته منها. _ هتاخديه تانى ليه يا أم عمر أنا نازلة أنيمه بقى؟ ​_ مش لما تشوفى جوزك عايز إيه الأول.

​_ جوزى ! ​غمزت لها أم عمر ثم أبتسمت. _اه جوزك .. يزيد، واقف جوه أهو أكيد مستنيكي، هاتي الواد ده بقي وشوفيه عايز إيه . ​نزلت أم عمر مسرعة تاركة سارة خلفها مترددة فى الدخول ليزيد . فلمحها يزيد ليشير لها بالاقتراب. _ الجماعة بخير ؟ ​_ اه بخير الحمد لله سبناهم يريحوا بس. ​_ وأنتوا بخير ؟ ​_أحنا تمام الحمد لله، ومالك مع أم عمر هاخده دلوقت علشان ينام . ​ ​أقترب منها بهدوء متردد بعد أن لمح سلسلته تتدلى من عنقها، فأمسك بها بهدوء بطريقة أسرت القشعريرة فى سائر جسدها .

​_ فرحت أنك لبستيها . ​تحدثت بتوتر لترد عليه : _ أصل … أصل شكلها حلو . ​لينظر إلى عينيها ب وله بالغ ويتحدث بهدوء : _ مش أحلى منك . ​نظرت له بتوتر تريد أن تهرب من نظراته تلك، فهي لم تخرج بعد من طور أخو زوجها … حتى وإن عاندها قلبها … لتبتعد عنه مسرعة متحججة بابنها وتغلق عليها باب شقتها مستمدة منه الأمان تضع يدها على قلبها متسائله ” لم يدق بهذه السرعة والقوة ف تلك مرته الاولى ليشعر بذلك”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *