لا يريد 1

​أما عنه ف عاد إلى بيته بعد أن تمنى أن يظل مع حبيبته إلى الأبد . الفصل العاشر …. جالساً يضع ساق على الأخرى ببرود لا يعكس غليان صدره، يدخن سيجارته ينفث دخانها فى الهواء بهدوء تام . يمتلىء المكان حوله بالهرج بعد عودة الكهرباء و أختفاء العروس. يتحرك الجميع للبحث عنها فى كل مكان حتى عمته ووالدته يقوموا بتفتيش الغرف، حتى غرف الخدم قاموا بالبحث بها . جلس والده أمامه بتعب بعد بحث طويل .

_ يا برودك يا أخى، أنت قاعد كده ولا كأننا فى مصيبة والدنيا مقلوبة قصادك؟ نفث رياض دخان سيجارته مرة أخرى ثم نفض غبارها على الأرض بجواره وأبتسم ببرود . _ هتكون راحت فين يعنى أتخطفت ؟ ولا هربت ؟ _ الله أعلم، بس أكيد يعنى مش هى اللى ضــ,,ـــــربت رصاص، ثم فين ريحان وفين الأمن وكاميرات المراقبة . أنهى جملته ليصرخ فى أحد أفراد الأمن . _ أنا عايز أفهم مين غريب دخل بدون دعوى وفين الكاميرات يا أغبية ؟

أبتلع ريقه بتوتر وأحد كفيه يمسك بالآخر ناظراً فى الأرض. _ أأ … أحنا لقينا الكاميرات متعطلة من المغرب يا فندم وبلغنا الشركة المسئولة ف ردوا أنهم هيجوا بكرة بسبب ضغط شغلهم، وفعلاً كل اللى دخلوا بدعوات مفيش أى مخلوق دخل من غير دعوى . أبتسم رياض متهكماً بدون إبداء أى رد فعل، أما منذر فتحدث منفعلاً: _ يعنى إيه ؟ يعنى كل حاجة مترتبة ؟ _ أ أ أنا مش عارف لسه يا فندم أى حاجة .

هب رياض واقفاً فى مكانه ماسكاً ياقة قميص فرد الأمن بغضب . _ أمشي من وشي حالاً بدل ما أ.ك . ثم رماه على الأرض ليقوم فرد الأمن مسرعاً إلى الخارج . وقف منذر بجوار رياض يحدثه بهدوء . _ وبعدين؟ كده كل اللى خططناله راح . _ مفيش حاجة هتروح من إيدى لا ورد ولا الأملاك ولا حتى اللى كان السبب فى مــ,,ـــــوت أخوك . ثم تحرك خارجاً بغضب عارم من أمام والده .

كان ينتظر الصباح بشوق حتى يرى وردته فكان متأكداً من نزولها له لتطمئن عليه، إلى أن سمع دقات هادئة على باب شقته تحرك على أثرها بصعوبة بالغة ليفتح الباب بعد أن أستند على الحائط . بمجرد فتحه للباب أبتسم بعد أن وجد تلك الأبتسامة التى طالما حلم برؤيتها . _ صباح الخير ياسو . _ صباح النور، بلاش ياسو دى هنا علشان لو حد سمعك مش هخلص من الكلام . _ أنا بقولهالك ع طول .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *