لا يريد 1

​ساعده يزيد فيما يريد ليصبح أخيراً محرراً منه. ​_ الحمد لله، أخيراً أرتحت. ​_ الحمد لله وحمد الله على سلامتك يا صاحبي ، مع أنى مش مرتاح إلى عملته . ​_ الله يسلمك، كنت داخل جرى كده ليه ؟ ​تحدث بسرعة متذكراً السبب الأساسي في حضوره . _ أيوه أفتكرت، شوفت ده ؟ ​فتح هاتفه على أحد المواقع التى تعرض صورة ورد . _ إيه ده ؟ ​_ نص مواقع مصر منزلة الخبر ” أختفاء ابنه رجل الأعمال الراحل مصطفى داوود يوم زفافها ” .

​أمسك ياسين بالهاتف قليلاً كأنه يفكر فى حل ليسأله يزيد : ​الصفحة الرابعة ​_ وبعدين ؟ ​_ الحل عند سارة . ​_ سارة ؟ ​_ أيوه سارة، بالله عليك نادى عليها . ​_ وهى تدخلك هنا ليه إن شاء الله ؟ ​قالها بغضب وغيرة واضحة . ​_ يا عم ما أنت موجود أهو وأنا لسه مش قادر أروحلها المحل . ​_ وكمان تروحلها ليه ؟ أنت متعود تروحلها ولا إيه ؟ ​_ لا إله إلا الله، يزيد من فضلك متخلنيش أعمل حاجة تضايقك .

​_ أصبر، هنادى عليها . ​غاب قليلاً فى الخارج وعاد ب سارة . ​_ خير يا ياسين مالك ؟ ​_ أنا عايزك فى خدمة يا أم مالك . ​نظرت ليزيد الذى هز رأسه بألا تقلق فأعادت نظرها إلى ياسين منتظرة ما سيخبرها به. ​يتحدث فى الهاتف بهدوء حذر مع أحد ما ب لغة مختلفة عن لغتنا العربية، يبدو عليه التوتر والقلق، ف ربما أخفق ​الصفحة الخامسة ​فى مهمة وكلت إليه وبعد أن أغلق الهاتف بإبتسامة خائفة، قام بفك رابطة عنقة وحبيبات العرق تلمع على جبينه. ضغط على أحد الأزرار أمامه على المكتب ليدخل السكرتير الخاص به .

​_ أفندم رياض باشا . ​_ أنا عايز منصور حالا يكون قدامى . ​_ حاضر يا فندم. ​خرج السكرتير منفذاً لطلب رئيسه ليقوم الأخير بطلب أحد الأرقام على هاتفه . ​_ ألو، أجهز هتبدأ مهمتك بكرة بدل ما نروح كلنا فى داهية، وهتبدأ بالقصر .

​أغلق الهاتف بعدها خابطاً كفيه على المكتب بعنــ,,ـــــف شديد . ​فى المساء بعد أن أنهت سارة عملها صعدت إلى شقتها فى البداية لترتاح قليلاً بعدها صعدت برفقة مالك تحمل بعض الأكياس إلى ورد . ​فتحت ورد الباب بعد أن سمعت دقات خفيفة عليه لتجد سارة ومالك أمامها. ​_ أهلا يا سارة، إزيك يا حبيبي عامل إيه؟ ​_ قولها الحمد لله يا طنط . ​ابتسم مالك لوالدته ثم ألتفت لورد . ​ـ تعالوا أدخلوا، أنا من بدري بستناكم، وإيه الأكياس دي كلها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *