لا يريد 1
_ عماد، يا عماد . _ نعم يا ورد هانم . _ الناس دى كلها تطلع بره الڤيلا حالاً وإلا مش هيحصلك طيب لا أنت ولا هما. نظر للواقف خلفها بقلة حيلة ونكث رأسه . _ مقدرش يا هانم . _ مش فاهمه؟ متقدرش يعنى إيه ؟ _ يعنى أوامر رياض بيه وعم حضرتك مش هقدر أكسرها . وقفت عاجزه كمن سكب دلو ماء على رأسها لا تعى ما يحدث حولها، فألتفتت للواقف خلفها ينظر لها بتشفي .
_ على جثتى يا رياض . أزاحته من طريقها بعنــ,,ـــــف وصعدت نحو غرفة والدتها بصدر يعلو ويهبط من أثر الغضب . _ مالك يا ورد وفى إيه بيحصل تحت ؟ ألقت بنفسها بحــ,,ـــــضن والدتها بحزن باكية . _ أنا مبقاش ليا سند ولا ضهر خلاص، عايزين يجوزونى غصب عنى . ربتت والدتها على كتفها بحب مغلف بحزن بادى على وجهها لكن ثقتها فى تدابير الله تملأ قلبها . _ ليه بتقولى كده ؟ ليكي ربنا سبحانه وتعالى هيدبرهالك وهتتحل من عنده إن شاء الله.
رفعت عينيها المليئة بالدموع نحو السماء تهمس بصوت شبه مسموع بقلب نازف ” يارب ” . أستيقظت ورد من نومها وكانت تشعر بأن ما حدث ليلة أمس ماهو إلا حلم، إلا أن أستعادت وعيها كاملاً وتيقنت من أن ما حدث لم يكن إلا حقيقة .. حقيقة مؤلمة توجع قلبها الحزين . فجأة أنفتح عليها باب غرفتها ف وجدت عمتها وزوجة عمها وبعض الفتيات يحضرن أثواباً معلقة على حامل بإبتسامة مجاملة منهن . _ يلا يا عروسة فوقى علشان تختارى فستانك .
نظرت لعمتها بغيظ ف صرخت بغضب . _ أنتوا مبتفهموش، أطلعوا بره وخدوا القرف دا معاكم . _ بنت أحترمى نفسك، أنا مش عارفه ابنى هيمــ,,ـــــوت نفسه عليكى كده ليه؟ دا يستاهل ستك وتاج راسك . _ تمااام، روحى بقي جوزى ابنك لستى وتاج راسي وابعدوا عنى أحسن ما هرتكب جنايه هنا دلوقت . _بنت أنتى عيارك فلت على الاخر بجد، قومى أحسن ما أبعت لرياض يعرف شغله معاكى . وقفت فى منتصف الفراش بغضب بالغ ذروته تقذف فى وجههم كل ما تطاله يداها وتصرخ .
_ لا دى أتجننت على الاخر أنا هجيب لها عمها يشوفها . خرج الجميع من الغرفة بعد أن جلست فى مكانها بضعف باكية، تنظر للسماء بقلب يعتصره الالم تناجى ربها . مرت دقائق لتسمع صوت رسالة على هاتفها . مسكت هاتفها فرأت رسالة من رقم مجهول، فتحتها لتتسع عيناها من محتوى الرسالة . ” نفذى كل اللى هيطلبوه منك وأتعاملى بهدوء وقبل كتب الكتاب أستنى منى رسالة تانية وسيبي موبايلك فى إيدك ، متقلقيش أنا جنبك. ”