لا يريد 1
قرأت الرسالة عدت مرات مراراً وتكراراً قلبها يحدثها بمن المرسل ولكن عقلها ينفي ذلك . انفتح الباب بعنــ,,ـــــف تلاه دخول عمها وابنه . _ أنتى مش ناوية تجيبيها لبر يا بنت مصطفى . وقفت أمامه هادئه عكس الأعصار السابق الذى أخبرته به زوجته . _ إيه يا عروسة أرجع البنات تانى علشان تجهزى. نظرت لابن عمها بغضب دفين وملامح هادئه تهز رأسها بإيجاب . شعر رياض بلذة الأنتصار والتشفى بالرغم من أستغرابه لموقفها وتحولها المفاجىء فاقترب منها يهمس بنفس الفحيح المعتاد منه .
_ ايه اللى حصل للقطة البرية؟ ضوافرها اتقصت ولا إيه؟ عموماً .. ساعات وهتبقي بتاعتى رسمي يا … بنت عمى . خرج عمها وابنه من غرفتها ف اتجهت لغرفة والدتها مسرعة لتجدها فارغة . ف نزلت نحو الأسفل لتبحث عنها . _ مامى فين ؟ رد أحد الخدم : _ كانت فى الجنينة مع مدام رجاء . خرجت نحو الحديقة لتجد والدتها تجلس على مقعدها المتحرك وأمامها رجاء تحدثها عن ترتيبات الحفل . _ مامى .
_ ها هديتى يا عروسة، ريحان مبسوطة بالفرح وبتتكلم معانا أهو فى التجهيزات أنا مش فاهمه أنتى اللى بتعملى كده ليه ؟ ألتفتت نحو والدتها بأستغراب فأبتسمت والدتها بحب وأطمئنان وهزت رأسها بألا تقلق. بعدما جلست قليلاً معهن صعدت لغرفتها ثانية لتستعد لحفل زفافها المزعوم . وبعد أرتدائها ثوب زفافها كان ملائكى، يشبه أثواب الأميرات وهى كانت كمن خرج للتو من عالم ديزنى الخيالى، صعد عمها ليحضرها نحو الأسفل. تبحث عن والدتها بين الحضور ولا تجدها، تحمل هاتفها فى يدها ترفض تركه حتى بعد توبيخ عمها لها بسببه .
كانت تنتظر ما سيحدث بفارغ الصبر ف كلما تقترب من رياض بضحكته السمجة المتشفيه ينفذ صبرها أكثر فأكثر إلى أن وصلت إليها رسالتها المنتظرة ” متخافيش من اللى هيحصل ومدام ريحان فى أمان، وأمشي مع اللى جايين ”
وصلت إلى رياض وبمجرد إمساك يده لكفها أنطفئت أنوار المكان و على صوت إطلاق نــ,,ـــــار يليه صريخ وهرج من الحضور ولم تشعر بنفسها سوى أن هناك من يحتضنها من خصرها ويحملها على كتفه نحو مكان مجهول لم تستطع تحديده بسبب الأنوار المنطفئة بعدها وجدت نفسها تخرج من باب المطبخ الخلفي إلى البوابة الخلفية للڤيلا نحو سيارة قديمة قليلاً تجلس بها والدتها مع شاب غريب و غريب أخر يحملها . _ بسرعة يا يزيد قبل ما حد ياخد باله .