لا يريد 1
_ شوفت أدينى رجعت أهو ومهانش عليا زعلك، عارف ليه علشان أنا بحبك . أقتربت منه لتقبله، فى البداية كان رافضاً لقربها ولكن بعد قليل بادلها فعلتها، صحيح تجاوب معها يلبي نداء غريزته لكن ترك قلبه معلقاً بصاحبة الفراشة وعقله مشتت بين الأمرين . أما عند ياسين … فقد أقترب موعد عودته . الفصل الثامن …. بعد أسبوع من مقابلتها الأخيرة معه فى حديقة منزلها واختفاؤه الغريب، ظنت أنه يأس من محاولاته معها ولكن …
بعد عودتها من عملها فى شركة والدها تمددت بجوار والدتها التى فتحت أحضانها لها بمجرد رؤيتها تقترب بإنهاك نحوها. _ ها يا ورد اخبار الشغل إيه ؟ تنهدت بإرهاق وحزن وردت : _ تعبت يا مامى بجد، إدعيلي . _ إن شاء الله ربنا هيقويكى ويقدرك . رفعت رأسها قليلاً عن كتف والدتها بعدما سمعت ضوضاء صادرة من الأسفل . _ إيه الدوشة دى ؟ _ الله أعلم، شوفى في إيه كده . تحركت نحو شرفة الغرفة لتتفاجىء بكثير من الأشخاص فى الحديقة وبعض السيارات التى تحمل أدوات زينة غريبة.
_ ورد، في إيه ؟ أستدارات نحو والدتها بعدما غادرت الشرفة متجهه نحو الأسفل . _ الله أعلم، أنا نازلة أشوف فى إيه ومين الناس اللى تحت . نزلت مسرعة نحو الأسفل لتجد صوت عمتها صادراً من المطبخ، فأتجهت نحوها تلقائياً. _يلا أنتى وهى بسرعة علشان بكرة يوم طويل وعايزين نبدأ نجهز من دلوقت قبل ما طقم الطباخين يوصلوا بكرة . _ فى إيه بيحصل هنا ؟ ألتفتت عمتها بإبتسامة فى ظاهرها ودوده أما عن باطنها فهى منبع للخــ,,ـــــبث .
_ ورد … احنا بنجهز لبكرة إن شاء الله. _ بتجهزوا لبكرة إيه؟ إحنا عندنا إيه بكرة ؟ _ أكيد بتهزرى مش رياض قالك كتب كتابكم بكرة . ثم همست بضحكة صفراء كأنها تشي به . _ بس هو قالى هيعملك مفاجئة ويخليه فرح كمان . شعرت بغليان الدماء فى رأسها وغضب أتقد فى صدرها . _ إيه الجنان ده ؟ فرح مين ؟ ردت عمتها عليها بغضب : _ ورد أحترمى نفسك وأنتى بتكلمينى .
بادلتها الرد بنفس الغضب : _ أحترم نفسي إيه ؟ أنتوا عايزين تجوزونى غصب ولا إيه أنا رفضته مليون مرة . _ خلاص يا ورد قضي الأمر وبكرة هيكون فرحنا . ألتفتت بغضب عارم نحو مصدر الصوت كأنها تريد أ.اع قلبه بيدها . _ أنت مجنون، والله العظيم أنت مجنون وعلى جثتى لو الفرح ده تم، سامعنى على جثتى. ابتسم بلا مبالاة كأن حديثها لا يعنيه . _ولو، فرحنا هيتم مهما عملتى. تحركت بغضب ناحية باب الڤيلا تنادى بعلو صوتها على رئيس الأمن .