شمس ج5

الفصل الواحد والعشرون “وحشتنى ريحتك مع الدخان” همس هو بتلك الكلمات داخل قوقعه زوجته الغير مباليه بعد ان حاصرها بين ذراعيه القويتين لتستند هى على الباب من ورائها پغ.ضب وتشيح بوجهها الممتعض عنه وترتكز بذراعيها المض.مومتين على مقدمه صدرها كخط دفاع يمنعه من الاقتراب اكثر … بينما هو يميل بنصف جزعه العلوى عليها محاوطا إياها من جميع الجوانب فلم تجد تلك الأخيره متنفس او مهرب من انفاسه الحاره المرتطمه بأذنها إلا بين احض.انه التى تمتلأ برائحه عطره الممتزجه بدخان سجائره والتى غمرتها فى ثوان ..

اقترب بأنفه من أذنها مداعبا مقدرش انا على كده .. حاولت دفعه عنها مرارا لكن مع ذلك الحجم الذى تقترب هى الى نصفه وذلك الضعف الذى بدأ بالتخلخل إليها قالت بلهجه واهنه متبعثره وهو انت يهمك اصلا زعلى .. ألصق شفتيه بأذنها الصغيره ليزيد من ضعفها قائلا بهمس لايصل الا داخل قوقعتها هى فقط.. حتى أذنيه لم تستطع الأستماع اليه اه يهمنى عشان اعرف اصالحك .. اتبع كلماته قبله صغيره رقيقه فأغمضت عينيها كالمسحوره ..

وفى غضون ثوان ..ضاعت تلك المسافه الفاصله بينهما وتهدل خط الدفاع الوهمى تاركا موضعه عن طيب خاطر ليبحث عن آخر اكثر قوه وصىلابه يستند عليه حاملا معه ثقل ذلك الهيكل الضعيف المتصل به وبالطبع لم يجد أمامه سوى حائط بشرى متمثل فى جسد طويل القامه .. عريض المنكبين يدعوه اليه برقه فما كان منه إلا ان استجاب عن طيب خاطر وأرتفعت إحدى الأذرع تحاوط تلك الرقبه الرومانيه الصلده لتقربها منها اكثر ..

بينما الذراع الآخر توغل زاحفا على استحياء .. تتلمس اصابعه تلك الفقرات العضليه الخلفيه من الأسفل صعودا الى حيث يمكنه الاستقرار بإريحيه متمسكا بذلك الجسد الرياضى بإحكام ليزيد من إلتصاقه بصاحبه الجسد الضئيل والتى امتلأت تفاصيلها برائحه الدخان كما رغب هو فى النهايه .. قاطع ذلك اللقاء ارتفاع رنين هاتفها فتململت شمس محاوله التملص من احض.ان زوجها قائله بخفوت سيبنى ارد يامصطفى يمكن ماما .. رفض هو التزحزح قائلا نكلمها بعدين بقى مش وقته شمس بقلق استنى بس يمكن حصل حاجه سيبنى أتطمن عليهم ..

افلتها من بين براثنه متأففا بينما هى أسرعت الى حيث توجد حقيبتها واخرجت هاتفها بلهفه مجيبه والأبتسامه تملأ وجهها ماما ازيك ياحبيبتى عامله ايه ..ويارا وبابا عاملين ايه وحشتونى … ملأت علامات الضيق وجه مصطفى أثناء توجهه الى غرفه المعيشه وهو يتحرر من ربطه عنقه متجاهلا إشارات شمس له بالأنتظار للحديث مع والدها .. تهاوى بجسده على الاريكه مادا ساقيه على المنضده بلامبالاه بعد ان قام بتشغيل التلفاز .. ولم تمر دقائق حتى انشغل بهاتفه وبمراجعه ذلك العقد الذى يحمل توقيعه لتحويل روايه شمس والتى اصبحت بالتبعيه روايته الى فيلم سينمائى .. وبضعف المبلغ المالى الذى توقعه ..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *