سلمي 4

_الموضوع كله بسبب شخص واحد بس هو اللي خلانا نطلعكم من البيت.. وهو اسر وفي اليوم التاني اللي بات فيه معانا.. وكانت الساعه 2 بليل والكل مغطي في نوم وكلنا صحينا فجاءه علي صوت صويت.. واللي كان من عبير..

 

نظرو لها الاثنين واعُينهم لا تصدق ما استمعو له فقال لها مهند وهو يحاول ربط الأمور جيداً ليتأكد ما يفكر فيه

=يعني عاوزه تقوليلي انو عبير كل اللي فيها ده بسبب اسر.. طب اي سبب انو يعمل كده

 

_اسر اخوك كان وقتها كبير وعاقل بس مكنش واعي لحاله في الوقت ده لانه بي كل اسف كان مصاحب عيال من شوارع سحابته لطريق خليته واحد تاني واكيد انتو عارفين كلام ده وفي اليوم اللي جه يبات فيه عندنا خرج اول يوم وكان مختفي من تاني يوم وابوه سايبه طليق مع نفسه قال كبير ويشيل نفسه بس ادي الكبير رجع بليل انا لولا اني كنت نايمه مكنتش دخلته اصلاً البيت بس مسكتش عن الحصل ده أبداً.. وقتها لما خبط كانت عبير هيا اللي فتحتله وقبل ما ترجع تاني لي اوضتها دخلت المطبخ تشرب مايه عادي بس دخل هو وراها والحمدلله لحقناها قبل ما يعمل حاجة فيها بس ده ساب اثر كبير عليها وخلاها تكره كل ناس او قول ارهاب من الناس… وده السبب اللي خلاني اطردكو من البيت لا ده انا كمان كنت هطلب الشرطه كمان لولا ان عمكم منعاني اني اعمل كده واكتفيت بالطرد وبس وخليت بناتي يبعدو عنكم وكنت هستمر في كده لولا ملك اللي اصرت انها تروح عشان تكلم ابوك في موضوع شقه ده

 

كانو يستمعان لها بكل انصات شديد دون ان يقاطعها احد كان محمد يفكر في اخيه اسر وما كان به منذ سنين مضي، فا كان يعلم جيداً حالته التي كانت في وضع سيئ جدا و تعافي منها بصعوبه وجهداً كبيراً منهم وبي مساعده الاطباء لهم ايضاً، ولكن بفعلته تلك التي لم يعلم عنها ولم يخبره ابيه بها مخفياً عنه حتي الان، جعلته ان يكرهه ويمقته كتيراً وهو الان في مشفي عقاباً ودرساً له جزاءً بما فعله، اما مهند التي اتضحت الخطوط امام عقله وفهم حالة عبير جيداً وما سبب كل ذلك بها ورغم ضيقه من اخيه اسر الا كل الذي يشغل عقله انه ادرك الطريقه الذي سيخرج بها عبير عن حالتها وعالمها المظلم ذاك

 

_طب ليه ابويا عاوز ياخد شقه.. يعني هو أكيد عارف ان اللي عمله اسر ده غلط وغلط كبير كمان يديكم كامل الحق انكم تطرودنا وانا لو مكانك كنت هعمل نفس الشئ.. فا هو ليه دلوقتي بيعمل كده

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *