رساله ج ٤
مش عايز رد منك دلوقتي… خودي وقتك في التفكير… حتى لو رجعتي بيتك هستنى ردك.. هيفضل الباب بينا موارب مش هيتقفل ابدا. من فرط مفاجأتها لم تدري بما عليها أن ترد فاستدارت اليه ليسترسل حديثه بمزيد من الجدية حتى لا يترك لها فرصة للرفض أظن انتي عرفتي عني كل حاجة.. و انا قدامك اهو لو عايزة تعرفي أي حاجة تانية.. و لو على الاقامة.. هتكون اقامتنا في البلد قليلة و أكتر الأيام هنقضيها في القاهرة..
هزت رأسها عدة مرات ثم أجابته بتوتر ملحوظ هفكر و أرد عليك. ثم استدارت لتغادر سريعا بارتباك قبل أن يتفوه بالمزيد.. بينما معتصم بقي ينظر في أثرها بملامح مهمومة فرغم تخطيطه لذلك الطلب الذي طلبه منها الا أنه لم يكن يريد التسرع في ذلك الأمر قبل تسوية أموره مع نرمين حتى لا يخدع ريم… و لكن أمر رحيلها هو ما فرض عليه أن يبكر بذلك قبل أن يفقدها تماما… لقد أصبح موقفه أمامها صعب بالفعل… موقف لا يحسد عليه….
بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الثامنة عشر م يجلس أمام الدوار و هو يضـ,ـرب فخذيه بحسرة كل حين و آخر فاقبلت عليه زوجته و هي تراقب حالته الغريبة و سألته باندهاش أباه!.. مالك يا حمد.. من عشية امبارح و انت عمال ټضـ,ـرب كف بكف و حالك لا يسر عدو ولا حبيب… كانك مفرحانش بالنسب اللي كنا بنحلمو بيه. رمقها بغل ثم نظر أمامه و هو يفرك فخذه بغيظ و تحدث مصطكا فكيه نسب الشوم يا حزينة… اهو احنا طلعنا من المولد بلا حمص.
هرولت لتجلس بجواره و تسأله باستنكار واه!!… كيف يعني يا ابو البنات.. قال و هو مازال يضـ,ـرب على فخذيه من فرط الحسړة الخمس فدادين اللي اخويا حمدان سابهملي ازرعهم و المحصول بيناتنا بالنص.. معتصم ولده مضاني امبارح على عجد بيع و شړا بيهم و جالي دول مهر صافية.. ضړبت على صدرها بحسرة واه واه واه… يا مراري الطافح.. استرسل حمد بمزيد من الغيظ
اني كنت جولت انه نساهم و المحصول كلاته ببيعه و تمنه بشيله في چيبي كانها ارضي و ملكي.. جولت اني اولي و هما حداهم اراضي و مزارع كتيرة.. بس طلع واعر جوي يا ام كريمة.. مينساشي حاچة واصل… جالي اني سايبلك الارض بكيفي. صاحت بغيظ و حقد كيف يعني…. يعني طلعنا اكده بولا حاچة!.. و المهر اللي كنا مستنينن نتلايم عليه عشان نهد الدار و نبنيها من اول و چديد! أخذ يهز رأسه بتهكم مرير