شمس ج الاخير
وردا على الكلام هاد فكان لازم أظهر اليوم خاصة وأن الموضوع أرتبط بچريمة قتل متورط فيها زوجى السابق مصطفى أبو حجر .. أحب أعرفكم بنفسى أولا أنا محررة وكاتبة فى جريدة …… الأردنية ويمكن هاد اللى سهل تواصلى مع جريدة ….. المصرية وساعد فى ظهورى بأسرع وقت ممكن لتصحيح تلك الشائعات ونفى تورط مصطفى أبو حجر فى موضوع إختفائى المزيف .. بالنسبة للأخبار اللى أنتشرت من أيام قليلة عن أن اولى روايات مصطفى هى بالأساس روايتى وهو قام بوضع أسمه عليها ونشرها دون إذن شخصى منى فللأسف الكلام هاد صحيح وبإعتراف منه دون أى ضغط ..
وردا على اسأله بعض المتابعين ليش أنا ماأخدت أى موقف إيجابى لإثبات حقى فالحقيقة إنى من وقت إنفصالى عنه ماحاولتش أعرف أى تفاصيل عن إنجازاته كل اللى وصلنى أنه صار كاتب مرموق ولم يخطر على بالى إطلاقا أن إحدى رواياته وأولاها هى روايتى اللى كتبتها من تسع سنين واللى فشلت إنى ألاقيها من ضمن متعلقاتى بعد ماوصلت على الأردن .. وبعد فترة قصيرة بدأت اشتغل بالصحافة ولقيت فيها شغفى أكثر من كتابة الروايات مشان هيك محاولتش إنى اتواصل معه مشان أسأله عليها لأنى خلص مو كنت مهتمة إنى ألاقيها ..
للأسف مارح أقدر أجاوبكوا عن أى اسألة شخصية خاصة بعلاقتى معاه أما باقى التهم الموجهة إليه فأنا واثقة فى العدالة المصرية أنها قادرة على الوصول إلى الحقيقة بأسرع وقت .. يمكن للسفارة المصرية بالأردن التواصل معى للتأكد من هويتى وإثبات اقوالى بشكل رسمى .. السلام عليكم ..
أنتهى البث والذى لم يستغرق سوى عشر دقائق لينتشر سريعا فى جميع المواقع والقنوات الإخبارية والإجتماعية كأنتشار الڼار فى الهشيم حيث أصبح حديث الساعة خاصة بعد تأكيد نوال لواقعة سړقة روايتها .. لكن لم يشرق صباح اليوم التالى إلا وقد خرجت أخراوات ذات شأن فى عالم الكتابة وبعضهن دخلن المجال حديثا تؤكدن تلك السمعة المشوهة لمصطفى أبو حجر كلا منهن تروى تفاصيل ڼصب شباكه عليهن للحصول على روايتهن أو أجزاء من كتابتهن والتى تزعم هو مراجعتها وإضافة بعض الملحوظات عليها ..
وخلال ساعات أستطاع جمهوره العريض من المعجبين التوصل إلى هوية الكاتبات الأصليات لكل رواية من رواياته الورقية أو الألكترونية والتى طالما أشاد معجبينه بتميزهم رواياته وإختلافهم الواضح فى الأسلوب والفكره ظانين أن ذلك من مواطن قوته وسبب تميزه .. أما بعد إتضاح الأمر إليهم تيقنوا أن ذلك الإختلاف الجذرى لكل رواية عن مثيلتها ماهو إلا بسبب إختلاف الكاتبة فى كل مرة ليس أكثر لذلك سرعان ماغادروا مجموعته الالكترونية لاغين إعجابهم بصفحته بعد إلقاء وابل من الشتائم والسباب على صفحته الشخصية وتفعيل هاشتاج ابو حجر حرامى الروايات