شمس ج الاخير
_ مساء الخير جميعا .. بشكركم على تواجدكم النهاردة فى الندوة الصغيرة دى قبل بدأ مهرجان الكتاب عشان تتعرفوا على العمل الجديد واللى هيبدأ صدوره من بكره إن شاء الله فى معرض الكتاب .. قبل ما أقرالكم صفحات من روايتى الجديدة حابب أتوجه بالشكر إلى كل شخص ساعدنى وكان معايا الفتره اللى فاتت فى محنتى اللى أجتازتها بفضل الله ثم بفضل كل حد وثق فيا وآمن ببرائتى .. طبعا حابب أوضح أنها كانت مکيدة مدبرة من منافسين ليا على الساحة لتعطيلى عن الكتابة وإستمرار سلسلة نجاحاتى سواء فى الكتب الورقية أو السينما والدارما ..
تحولت نظرات الحاضرين إلى همهمات خفيفة لم يستطع هو تحديد محتواها فأكمل بتردد _ لكن رغم كده أنا نازل بكرة بروايتى واللى أحب من خلالها أوجهلهم رسالة .. أن أبو حجر مفيش حاجة بتقدر تك.سره بل بالعكس المصاعب بتقويه وبتزود قدرته على التحد والمنافسة الشريفة عشان هو يستحق المكانة اللى وصلها ولسه هيوصلها بإذن الله تعالى .. أرتفعت تلك الضحكه الماجنه بأسلوب ساخر من ذات الشعر الأحمر قبل أن يستمر هو بغيظ واضح بعد تطلعه إليها
_ الإنسان مبيعرفش قيمه الناس من حواليه إلا لما بيقع فى مشكلة وعشان كده حابب اعرفكوا على زوجتى شمس واللى كانت سند ليا طول الوقت .. ثم وجهه كلماته إلى زوجته قائلا _ أتفضلى ياشمس أنتى لازم تكونى جمبى هنا .. صعدت شمس إلى المنصة بجواره قبل أن يضيف هو _ بشكر زوجتى العزيزة أنها دايما كانت بتوفرلى مناخ مناسب للكتابة وبتحفزنى دايما للإستمرار وإخراج المزيد من إبداعاتى وزى ماهتشوفوا فى روايتى اللى بإسم …
توقف لعدة لحظات هامسا إلى زوجته _ أسمها إيه .. اشارت شمس إلى إحدى مقدمى الندوة لإعطائها نسخة من روايتها والتى وضعته أمام زوجها والذى تطلع إلى الغلاف بعدم فهم هامسا بتردد وحنق _ فين أسم الرواية .. ده أسمى أنا بس اللى مكتوب .. نظرت إليه مطولا قبل ان تنطق _ ماهو ده أسم الروايه .. مصطفى أبو حجر .. ثم أضافت بثقة _أما أسم الكاتب فهو مكتوب تحت .. وقع بصره على تلك الكلمات التى قرأها بصوت مسموع حتى يستطع عقله العمل وإدراك مايحدث
_ شمس محمود الرفاعى !! نظر إليها من جديد بأعين متسعة قائلا بنبرة إتهام بعد ذلك الإستنتاج الذى توصل إليه _ قولى إنك معملتيش كده .. لكنها أجابته بثقة _ لا عملت كده زى ماعملت كل حاجة حصلتلك .. مصطفى رافضا التصديق _ يعنى إيه .. لكنها تجاهته بعد أن عدلت من وضع الميكروفون امامها قائلة بثبات _ حقيقى أنا بشكر زوجى اللى قدمنى ليكوا النهاردة مع روايتى الجديدة .. مصطفى أبو حجر واللى هتلاقوها فى معرض الكتاب بكره إن شاء الله ..