شمس ج الاخير
الظابط بتفهم _ طب وناوى تعمل إيه
وكيل النيابة بحيرة واضحة _ مش عارف أنا فعلا حاسس انه مقتلهاش وأنه صادق فى حكاية إنتحارها بس الچثة راحت فين الچثة هى الحاجة الوحيدة اللى هتبين طريقة قټلها.. ثم أضاف عقب تذكره _ وخبر قټله لمراته الأولانية ده كمان ليه يظهر فى الوقت ده بالذات وياترى حقيقى ولا لا ومين وراه حاولت تعرف مصدر الخبر أو الحساب اللى نزل عليه! هز الظابط رأسه نافيا _ للأسف الخبر متاخد إسكرين شوت والحساب اللى نزل من عليه أتقفل ومش عارفين نوصل للى عمله ..
ضيق وكيل النيابة عينيه مفكرا _ كده مقدمناش إلا إننا نوصل لأخت نوال دى بأى طريقة ونعرف منها الحقيقة يمكن هى اللى تحللنا اللغز ده .. الفصل الثانى والثلاثون
بعض الناس يستبيحون مايقومون به من شرور للوصول إلى مبتاغهم معللين ذلك بأن الجميع يمارس الأڈى فى حياته اليومية غير مكترث بوقعه على الآخرين فما يهم فى النهاية هو مصلحته الشخصية فقط وبناءا على ذلك يرفضون الإعتراف أو حتى التفكير بأن أفعالهم درب من دروب الشړ ومن منظورهم هم مجرد أشخاص طموحة فقط لا أكثر لايضمرون بداخلهم أى عداوة شخصية لكينونة المتضرر الخاصة بل تلك هى طريقتهم لتحقيق أحلامهم بغض النظر عن هوية من يقع عليه الضرر فلابد من وجود خاسر ورابح فى النهاية أليس كذلك !
ذلك هو المبدأ الذى أختاره لتحقيق أحلامه أهتم بلحظات الإحتفال والشعور بالإنجاز أكثر من تحقيق الإنجاز الفعلى فبعد تذوقه للذه النجاح الأول الذى حققه برواية زوجته الأولى والموقعه بإسمه حاول جاهدا إخراج عمل يشبه خاصتها لإستكمال مسيرته الخاصة إلا أنه باء بالفشل فليس لديه ذلك الحس الفنى الذى يخوله لنسج خيوط روايه مكتملة الأركان لكن رغم ذلك هو يمتلك موهبته الخاصة والتى لم تخذله قط من قبل بل ساعدته كثيرا فى الوصول إلى مبتغاه ..
فوسامة ملامحه ونظراته الثاقبة وبنيانه الرياضى وكلامه المعسول نجح فى إستقطاب الفتيات إليه خاصة أولئك اللاتى يمتلكن تلك الموهبة التى حرم هو منها لذلك ماالضير إذا أمكنه الإستفادة ولو قليلا بتوقيع أسمه أسفل مايثير إعجابه من كتابات! خاصة أنه_وعلى حسب تفكيره_ ليس هناك أى ضرر مبالغ به يمكنه الوقوع على الكاتبات الفعلية لرواياته فهن يستطعن الكتابة من جديد وإخراج أعمال أخرى .. لم يكلف نفسه كثيرا للتفكير فى قلوبهن المحطمة عقب إكتشافهن خدعته وإستغلاله لهن تحت ستار الحب ..