شمس ج الاخير

_ مش هتكسف أقول إنى للأسف كنت واحدة من البنات دى بس النوع الأول اللى حسوا فعلا أن فى حاجة مش طبيعية فى الموضوع وهحكيلكوا اللى حصل .. فى بدايتى من ٣ سنين كنت لسه بكتب روايتى الأولى وبعتله عشان آخد رأيه فى كتابتى وطبعا كان تعليقه إيجابى جدا ومقاليش على أى نقد او نصيحة لتحسين أسلوبى وده اللى خلانى أستغرب أن إزاى ميبقاش فيه أى سلبيات طلب منى أبعتله الرواية كلها عشان يقيمها بس قولتله انى لسه بكتبها فطلب منى منزلش حاجه منها غير لما يقراها كلها الأول وده اللى خلانى أشك أكتر ورفضت أبعتله حاجه ..

طبعا هو مستسلمش وفضل يبعتلى كتير عن الرواية وكمان بدأ يتكلم بأسلوب مريحنيش فتجاهلته خالص .. لحد مالقيت بعدها بفترة رواية ليه نازل منها أجزاء طبق الأصل من المشاهد اللى كنت ببعتهاله كبرت دماغى وقولت توارد أفكار وخلاص إنما عدت السنين ومع كل رواية بنزلها بلاقى أجزاء صريحة من روايتى موجودة فى رواياته وبقى ياخد مقدمات السرد بتاعتى كاملة ويحطها فى بداية فصول رواياته مع تغيير طفيف جدا لايذكر .. مقدرتش أسكت أكتر من كده ودخلتله فهمته أنه لو مبطلش سړقة منى فأنا ھفضحه فى كل حته ومش هسكت تانى ..

كان رده عليا بأنه دخل ناس جروبى تهين فيا وفى كتاباتى غير الإبلاغات المستمرة للجروب وصفحتى الشخصية وبعد ده كله ټهديد صريح أنه هيمسح اسمى من تاريخ الكتابة لو فكرت أتكلم عنه نص كلمة .. هى دى حقيقة مصطفى أبو حجر ياجماعة وده اللى عمله معايا أنا ….. تقدروا تشوفوا أقتباسات كامله من مقدمتى فى الجزأ الأول من رواية …. موجودة فى آخر رواية نزل بيها هو ورقى .. أرجوكوا فعلوا هاشتاج ابو حجر حرامى الروايات

لاحت شبه إبتسامة ظافرة على وجه تلك الفتاة التى أراحت جسدها أعلى فراشها بمنزلها وهى تطالع هذه التطورات السريعة التى لم تضعها فى حسبانها — قط لكن من حسن حظها أن مايجرى يوافق ترتيباتها بل يزيد من سرعة الوصول إلى النتيجة المنشودة والتى خططت لها منذ البداية .. فور إنتهاء البث الحى للكاتبة شيماء يوسف والذى تابعته منذ البداية قامت بتحريك شاشة هاتفها لجلب شاشة الإتصال حيث نقرت بإصبعها فوق إحدى الأسماء التى قامت بالإتصال بها كثيرا فى الفترة الماضية وبعد عدة لحظات .. ظهر صوتها واثقا جادا وهى تقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *