شمس ج الاخير
ثم أكملت بعد عدة لحظات من الصمت أستعادت هى فيهم شغفها وبريق عينيها من جديد قائلة _ هنلبسه قضية قتل أسامة بفزع _ قتل ! لا انتى كدة أتجننتى رسمى وأنا مش هسمحلك أنك .. شمس مقاطعة من جديد بس.خرية _ متقلقش اوى كدة مش قتل حقيقى .. لم تعطه فرصة للإعتراض تلك المرة وأردفت _ فى واحدة نفسها تدوقة من نفس الكاس اللى دوقهولها زى ماطلعها مچنونة وبترمى چتتها عليه والحقيقة أنه خدعها بكلامه الحلو وأوهمها بحبه لحد ماخد اللى عاوزه منها وبعد كده دمرها ..
تسائل أسامة وعلامات الإشفاق تملأ وجهه _ مين دى وعمل فيها ايه .. شمس مجيبة _ أسمها آلاء واللى عمله فيها كتير هحكيلك عنه بعدين المهم أنا عرفت اوصلها وجبت رقمها من موبايله القديم وأتفقت معاها على كل حاجة .. هتقابله فى مكان مهجور وفاضى وتعمل نفسها أنها أنتحرت بمسډس ومتوقعش أنه هيساعدها وأكيد هيسيبها ويمشى ساعتها أنت تكون موجود قريب منهم أول ماتشوف عربيته أتحركت تروح تاخدها وتوديها فى مكان تستخبى فيه لمدة أسبوع ..
وبعد الأسبوع ده بقى أخوها يروح يقدم بلاغ عن إختفائها ويتهم مصطفى … أسامة بتهكم _ وهو أى حد يتهم أى حد بيصدقوه من غير دليل وبعد كده لما تظهر هتقول كانت فين طول المدة دى وهى عادى هتضحى بأخوها اللى ممكن يلبس قضية إزعاج السلطات أو بلاغ كاذب .. نظرت إليه شمس موضحة
_ دى بقى مهمتك تشوفلنا مستشفى حكومى كده فيها دكتور وطاقم تمريض ينفع تظبطهم يشهدوا ويحضروا شوية تقارير وأشعة تثبت أنها عملت حاډثه وفقدت الذاكرة أسبوعين تلاته تقضيهم فى المستشفى لحد مانقرر هتظهر امتى وأخوها كده كده ميعرفش حاجه من اللى هيحصل ده والبلاغ بتاعه هيبقى بجد مش كاذب .. ثم أضافت بشغف بعد أن ولته ظهرها
إنما بقى الدليل اللى هيقبضوا بيه على مصطفى فأنا عاملة حسابه كويس أوى اولا أنت تظبطلنا المحضر يقول أنه جه يبلغه بالمثول قدام النيابة وهو أعتدى عليه بالضړب ورفض أستلام المحضر فبالتالى الشرطه هتيجى تقبض عليه بنفسها وتاخده بالقوة وساعتها أبقى أنا مجهزة الدليل بدلته اللى هيبقى لابسها يوم الچريمة والبالطو بتاعه واللى أكيد هيبقى عليهم أى حاجة تثبت أنها كانت معاه ومعاهم منديله اللى هيبقى مليان ډم .. قبل أن يتسائل أسامة عن مصدر الډم أسترسلت هى بخيال جامح وكأنها تحيك رداء بمهارة