شمس ج الاخير
سهراته اليومية بالخارج مع نساء أخريات فشلت فى كبت ذلك الشعور بداخله للرجوع إلى أحضان زوجته والإعتذار منها لذلك أحتسى الخمر وهو الذى لم يعتاد على ذلك ظنا منه أن ذلك ماسيساعده لتناسيها والإنخراط فى علاقات أخرى أو الإستسلام للينا التى لم تسأم من محاولاتها المستمرة لإستدارجه إليها هو يعلم جيدا أن مصلحته الآن تقتضى التقرب إليها حتى يستطيع الوصول إلى شهرته اللازمة سريعا لذلك هو يبتسم فى وجهها رغما عنه تعلو شفتيه كلمات الإطراء إليها رغما من تقززه منها يقشعر بدنه بإزدراء إثر ملامساتها الخبيثه لكنه يوقفها عندما يستلزم الأمر ذلك ..
أصبح ذلك الإحساس بالتقزز من حاله يساوره معظم الوقت لذا يتظاهر بالنوم ولايقترب من زوجته خشية أن يلوثها بحقارته فهى لازالت بريئة خجلة ترغب فى إرضاؤه طوال الوقت رغما عن إهماله لها .. لم يعلم ماأصابه عند سماعه رغبتها فى الإنفصال عنه جن جنونه دون مقدمات ولم يشعر سوى بكلمات الټهديد تنساب من شفتيه فهاهى ترغب فى هجرانه كسابقتها للإقتران بآخر ..
رآها فى ذلك الوقت وقد تجسدت أمامه لتصبح نوال لم يستطع إستيعاب مايحدث حوله والخمر لازال يسيطر على عقله لذلك لم يجد سوى إبنتها كى يثنيها عن قرارها رغما عنه لم يجد أى حيلة أخرى كى لاتتركه هى وطفلتها التى تعلق بها معتبرا إياها ابنته التى عوضه الله بها لم يجفل يوما عن الإطمئنان عليها حتى عند رجوعه فى وقت متأخر فإنه يتوجه أولا إلى غرفتها للإطمئنان عليها وتقبيلها أعلى جبهتها بحنو .. والآن هى تريد بمنتهى البساطة الإنسحاب من حياته بصحبتها ! ليصبح ابنة عمتها هو عائلهم الجديد بينما يعانى هو فى وحدته بصمت ..
لكن رغم ذلك ورغم عشقه لها إلا إنه أيضا لن يسمح لها بتدميره على ذلك النحو فى كل الأحوال لن يترك لها زمام أمره لمساومته أو الضغط عليه ظنا منها أنها ملكته كثيرا مالعن قلبه على تمسكه بها لما هى بالأخص لايقو على فعل بها مافعله بالأخروات .. تبا له ولقلبه .. تبا لضعفه وإرتخاءه أمامها .. تابع الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعى ذلك البث المباشر لآخر تطورات تلك القضية التى شغلت الرأى العام بقوة فى الفتره الأخيرة ..
على إحدى المواقع الإلكترونية الإخبارية الخاصة بجريدة مرموقة والمشتهرة بصحه أخبارها ومصداقيتها ظهرت تلك السيدة فى العقد الثالث من عمرها معرفة عن نفسها قائلة _ أنا …. الزوجة السابقة للكاتب مصطفى أبو حجر .. لم تمض عدة دقائق من بدىء البث حتى أبدى آلاف المتابعون إهتمامهم وأنهالوا عليها بالأسأله فأردفت هى _ كلكم عارفين أنا هون ليش فى بث مباشر من جريدة …. بعد ماطلعت إشاعة من حساب مزيف يدعى أنه أختى وبيحكي عن إختفائى ..