شمس ج الاخير

رفعت رأسها إليه بأعين حزينة منك.سرة قبل أن تجيبه _ عمرى ماهسامحه.. صمتت قليلا قبل أن تردف _أنا هحكيلك على كل حاجة بس ماما وبابا ميعرفوش أى كلمة من اللى هقوله ده ولا أى حاجة من اللى هحتاجك معايا فيها .. أرهف اسامة السمع إليها مطأطأ أذنيه بإهتمام مبالغ غير مصدقا تلك الكلمات التى تخرج منها مقتلعة روحها قبل أن ينطق بها لسان حالها البائس بعد عدة دقائق من الحديث المسترسل أخټنقت العبرات فى مقلتيها وهى تسترجع ماتوصلت إليه من حاسوب زوجها الخاص لتقول بحسرة

_ مسرقنيش أنا بس ياأسامة مستغلنيش أنا بس كان قبلى ضحاېا كتير ويمكن أنا الوحيدة الأحسن حظ فيهم ودلوقتى الدور عليا عشان يدمرنى زى مادمرهم .. منع يداه بقوة من أن تتحرك إليها لتربت على يديها لكنه قال مطمأنا _ محدش يقدر ېأذيكى طول ماأنا موجود .. لكنها نظرت إليه بإتهام قائلة بنبرة مقهورة بينما دمعاتها تنهمر بغزارة _ لا قدر قدر يأذينى ويهددنى ببنتى كمان قدر يحبسنى ويسجنى من غير ماحد يقوله تلت التلاته كام قدر يقهرنى على نفسى ويهينى ويجى على كرامتى

— قدر يخلينى أعيش ليالى فى عڈاب وقهر قدر يخلينى أصدقه هو وأكذبك أنت قدر يخلينى أجرحك وأتهمك وأشك فيك قدر يحولنى لواحدة ………… دون أى مقدمات وقبل أن تكمل جملتها وجدته جاثيا أمامها على بعد عدة سنتيمترات منها يتطلع إليها پألم وحسرة قائلا بضعف ينبع من داخله

_ أنا آسف .. أنا آسف إنى السبب فى كل اللى حصلك آسف إنى ممنعتكيش بالقوة من انك تتجوزيه آسف إنى مفضلتش معاكى لما قولتيلى أبعد آسف إنى محاولتش أحميكى منه وسيبته يستفرد بيكى آسف إنى مدافعتش عنك لما حسيت إنك بتدبلى آسف إنى هربت آسف على كل لحظه كابرت فيها وأديت لكرامتى الأولية على إنى أعتذرلك .. آسف على إنى أول شخص خذلك ..

هالها أعتذاره والذى لم تكن تتوقعه بتلك الطريقة المؤثرة لكنها تحاملت على نفسها وتجاهلت قلبها الذى اراد انتهاز الفرصة للتحرر من سجنه بداخلها بعد أن أقسمت أن يصبح هو عبدا لها وليس العكس كما أعتاد فتحركت من مقعدها مبتعدة عن ذلك الجاثى أمامها وولته ظهرها موارية ضعفها قائلة بحزم مصطنع حاولت إخراجه فى صوت قوى ثابت وهى تقول _ الإعتذار اللى بجد اللى هقبله انك تكون معايا خطوة بخطوة عشان أقدر أدمره زى مادمرنى ودمر قبلى بنات كتير ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *