طلاق 4الاخير
لكنها لا تجد سوى أمير دائما فى مخيلاتها …. اقتحمت هبه عنوة غرفتها مع سميرة لتخبرها لاهثه من آثار ركضها وإندهاشها معا … هبه سميرة …!! أمير بره … إنتفضت سميرة بقوة وقد لمعت عيناها ببريق متفاجئ بسعادة لاحت لتبدل ملامحها العابسة على الفور سميرة بجد …!! هبه والله … توجست سميرة حين تذكرت رفض والدها لتخفض نبرتها بتخوف من رد فعل والدها … سميرة وبابا … !! توسطت هبه خصرها بكفيها قائله بسعادة …
هبه دخله الصالون …. سميرة بإندفاع أنا رايحه … إتسعت عينا هبه الواسعه بتخوف … هبه لا بقولك إيه … متجيبلناش الكلام … دفعتها سميرة بخفه من طريقها وهى تغادر الغرفة بخطوات متلهفة … سميره مش قادرة يا هبه … وسعى كدة … وقفت بهدوء وهى تستمع لصوت حديثهم لتتسلل بخفة وهى تدنو من غرفة الصالون حتى لا يشعروا بوجودها ….
الحاج سعيد بص يا باشمهندس أنا عارف كويس إنك راجل محترم ومن عيلة كويسة جدا بس بناتي دول أغلى من نور عنيا .. ربنا رزقني بيهم بعد ما كنا خلاص قلنا إن ربنا مش كاتب لنا الرزق دة فى الدنيا فمفيش حاجة عندى تساوي ظفر واحدة فيهم .. امير أنا فاهم حضرتك والله بس كنت عايز أقول …. الحاج سعيد مقاطعا سيبنى بس اخلص إللى عندى الأول … امير إتفضل يا عمى ….
الحاج سعيد إنت حياتك فيها مشاكل وكانت ح تروح فيها بنتى من غير ذنب … أنا كل إللى عايزه من الدنيا أشوفها سعيدة ومبسوطة وعايشه فى أمان …. أقسم أمير بصدق ظاهر بكل جوارحه وهو يوضح حقيقة الأمر له فتلك فرصته لإسترجاع سميرة ولن يخذلها بذلك … امير يا عمى أولا إللى حصل دة قضاء من عند ربنا أنا مفيش مشاكل فى حياتي … أنا أصلا …. ماليش حياة …. إحساسه الصادق ظهر جليا نبرته المنكسرة ووحدته التى عاش بها لسنوات …
امير أنا لا ليا قرايب ولا أصحاب ولا ليا حد أصلا يسأل عليا ويخاف عليا أنا طول عمرى لوحدى … ده لولا إهتمام سميرة وخوفها أنا كان ممكن يحصل لى حاجة … ومش بعيد كان زمانى ميت …. الحاج سعيد أنا فاهمك يا إبنى … بس مش مضمون أنه ميحصلش تانى …. امير أنا …. قاطعتهم سميرة وهى تدلف إلى الغرفة لتتحدث أخيرا عما يدور بداخلها لتنتهز الفرصة فربما يستطيعا تغيير رأى والدها … سميره ممكن أقول رأيي يا بابا …!
إندهش الحاج سعيد لوجود سميرة لكنه أراد إعطائها فرصة التحدث كاملة خاصة بعد أن خرجت — من غرفتها التى لزمتها لأيام عدة … الحاج سعيد سميرة !!…. قولى يا بنتى ….