طلاق 4الاخير
كانت هيام مثل الدمية فى أيدى كرم تتناول الطعام والدواء وتعود للنوم مرة أخرى …… جلس كرم إلى جانبها يمسح بيده فوق جبينها يود لو ينتزع هذا المرض منها لتعود إلى عافيتها فهو لا يستطيع رؤيتها تتألم ….. لم يريد كرم النوم بالفراش حتى لا يزعجها ليفضل النوم على المقعد المقابل لها حتى يستطيع متابعتها طوال الليل … مرت ثلاثة أيام على هذا الحال تكاد هيام تكون نائمة طوال الوقت بإستثناء إفاقتها لوقت مستقطع تتناول به الطعام والدواء وتنام مرة اخرى …
فتحت هيام عيناها فوجدت كرم يغفو بالمقعد المقابل لها فى وضع غير مريح بالمرة .. شعرت بالاسى لأجله كيف أنه لم يرتاح الأيام الماضية بالإضافة لإرهاقه باهتمامه بها وتغذيتها …. هيام فى نفسها يااااه … قد إيه ربنا بيحبني إنه رزقني بيك يا كرم …. دفعت جزعها للأعلى حتى تمالكت نفسها ثم أنزلت ساقيها برفق لتتقدم نحو كرم تحاول إيقاظه … هيام كرم ..كرم … إستيقظ كرم مفزوعا فربما هيام متعبة مرة أخرى … كرم حبيبتي … إنت تعبانه .. محتاجة حاجة …!!
هيام لا .. حبيبي …. ح أبقى محتاجه حاجة إزاى وإنت جنبي … تنهد كرم بعشــ,,ـق وراحة … كرم ياااه … حبيبتي … وحشتيني أوى الأيام إللى فاتت دى … مد كرم يديه فى حنان كم يشعر بالاشتياق إليها كم يشعر بمدى حبه لها … هيام ربنا يخليك ليا … كرم وحشني الكلام معاك أوى … هيام ما إنت ح تقولى كل إللى إنت عايز تقولهولى بس لما تقوم من على الكرسي المتعب دة …
كرم مش الكرسي هو إللى متعب … رجعت هيام إلى الخلف لتجلس بحافة الفراش متسائله بفضول … هيام أمال إيه ….! كرم إنى أشوفك تعبانة بالشكل دة هو إللى متعب … متعب أوى … هيام هو أنا الظاهر إنى بقيت عيانه بحاجة تانية مش ح تروح …. شكلى مريضة بيك … كرم لو كان كدة مش عايزك تخفى أبداااااا … الفصل_السادس_والثلاثون وقت المحن تمتحن القلوب وندرك الطباع فليس التناغم بالحديث بل الإهتمام تظهره المواقف …
خلال عدة أيام مرت إستعادت هيام عافيتها وإنتظم كرم بعمله مرة أخرى لكن إهتمامه بها ورعايته لها لن تنسى أبدا … تلك الأيام التى تمر يقترب معها موعد زفاف أمير وسميرة هذا الموعد الذى كلما يدنو يزيد من إضطراب سميرة بشكل ملحوظ لكن ما يطمئنها هو أمير نفسه الذى جعل راحة سميرة هى شغله الشاغل خاصة بعدما اتفق مع إحدى الجهات الأمنية التابعة للدولة بتبتى إنتاج المادة التى قام بابتكارها مما زاد من العائد المادي له ليدرك أن الخير يعم حياته منذ بداية معرفته ب سميرة …..