طلاق 4الاخير
فاض الكيل ب عصام فحتى الآن لم يستطع الوصول لمبتغاه بعد زفر بإختناق وقلة صبر … عصام وبعدين معاك يا أمير ولا بالرضى نافع … ولا الفلوس نافع … ولا حتى بالضرــ,,ـب نافع … متتكلم بقى وإلا ح أبقى مش مسؤول عن إللى ح يجرى لك … وإنت إللى ح تبقى اخترت ….!! صامدا رغم ألمه وتعبه ليجيب بشموخ وقوة … امير ولو يا عصام … مهما عملت مش ح أقولك البحث فين …. تشبثه وإصراره جعل عصام كالذئب الجائع سينهش أى لحم يجده ليتخذ سبيل التهديد تلك المرة فربما يجدى نفعا …
عصام أنا مش عارف إنت متمسك أوى كدة ليه !!!!! … دة بسهولة جدا ضرــ,,ـبة رصاصة واحدة من مسدسي تطير عمرك ولا حد ح يدرى ولا حد ح يسال عليك …. إنت ناسى …. ثم إستكمل مذكرا أمير بوحدته كما لو كان متشمتا به … عصام إنت مقطوع من شجرة لا ليك أهل ولا ليك حد …. حاول أمير جاهدا أن يبقى متز.نا رغم ألمه المبرح إثر ضرــ,,ـب هذان الضخمان له … أمير متحاولش يا عصام … ريح نفسك …. عايز ت.ني ا.ني واخلص أنا مش ح أقولك البحث فين …
ثار عصام بإنفعال ليعلو صريخه الهادر بقوة … عاصم إنت كدة بتجني على نفسك … وزهران بيه مش ح يسيبك فى حالك إنت كدة بتعطل له ملايين … وافق وخدلك قرشين وارحم نفسك من البهدلة دى …. أمير بإستنكار ليه … هو أنا زيك يشتريني بالفلوس ….!!!! عاصم بغيظ عمرك ما ح تفهم وح تفضل دماغك صغيرة طول عمرك …. وأشار مرة أخرى لأحد الرجال بضرــ,,ـب أمير فربما يستسلم هذه المرة ….. سميرة ….
وصلت إلى العنوان الذى أعطاها إياه أحمد بعد أن تأكدت أن أمير يقطن بالفعل فى هذا البيت صعدت نحو الشقة بسرعة وطرقت الباب بقوة تكاد تعادل قوة ضرــ,,ـبات قلبها لم تكن دقات مميزة كعادتها بل كانت دقات صارخة متخوفة تود لو أن يجيبها أمير على الفور لتطمئن عليه …. انتبه عصام ومن معه للطرق الشديد على باب الشقة ليتقدم أحد الرجال ليفتح الباب بتلك اللحظة دفعت سميرة الباب بقوة ليصطدم الباب بهذا الشخص الذى قام بفتحه لها ….
تطلعت إليه بفزع لترى شخص ضخم البنية قاسي الملامح إتسعت عيناها وقد تيقنت أن هناك مكروه أصاب أمير بوجود شخص كهذا معه لتسرع نحو الداخل راكضة بتلهف وهى تهتف صارخة بإسم أمير لا تدرى كيف دفعت هذا الشخص الضخم بيدها الصغيرة بقوة تبحث عن أمير غير عابئة بالأشخاص المحيطين بها …. سميرة أمير … أمير … !!! أمير إنت فين …!!