طلاق 4الاخير

هيام ماذا تريد … الرجل الآن سوف تعلمين .. سارت السيارة طويلا وعبرت فوق إحدى الجسور وانحرف من الطريق الرئيسي ليتخذ طريق خالى مهجور لا يمر به سواهم …. أخذت تفكر خلال سير السيارة بهذه الطريق أن تحاول الهرب من السيارة لكنها وجدتها موصدة لتحاول جاهدة الخروج بأى صورة لكن فى النهاية بائت كل محاولاتها بالفشل لتجلس مرغمة فى إنتظار أى فرصة سانحة للهروب ….. نظرت إلى هذا الرجل القاسي لتشعر هيام بالرعب مما يحدث لها خاصة وهى لا تعرف كيف تتصرف الآن و ماذا يريد منها هذا الرجل الغليظ ….

وصلت السيارة لإحد المستودعات القديمة الخاوية لترضخ بأمر واقع بأنه ليس هناك أى شخص يمكنها أن تستنجد به لينقذها .. تلك الأحداث أعادت لها مرة أخرى ذكريات ما حدث مع أمجد وما فعله كرم وتمنت أن يكون إلى جوارها الآن ليحميها مما سوف يحدث إليها لتهمس متمتمه بتخوف …. هيام يا ريتنى ما نزلت من البيت ……!!!! توقفت السيارة ليترجل منها هذا الضخم طالبا منها أن تتحرك برفقته لكنها أبت ليسحبها من ذراعها بقوة يسوقها من خلفه يجبرها على الدخول إلى المستودع …

أعلت صوتها بصرخات استغاثة محاولة الفرار منه لكنه غلبها بسهولة ليدفعها نحو الداخل عنوة … تعثرت بضع خطوات قبل أن تتدارك نفسها ألا تسقط أرضا لتعتدل بوقفتها وهى تناظر هذا الرجل بنظرة كارهه غاضبة للغاية إرتفعت دقات قلبها المتوتر حين رأته يقبل نحوها مرة أخرى ليدفعها تجاه مقعد وحيد موضوع بمنتصف المستودع بقوة قبل أن يغادر مغلقا باب المستودع الحديدى الكبير من خلفه … فور مغادرته أخذت هيام تركض هنا وهناك باحثة عن أى مخرج لكن محاولاتها كلها بائت بالفشل فلا يوجد سوى تلك البوابة التى اغلقها الرجل بهذا القفل الكبير ….

حاولت البحث عن أى شئ لفتح الباب لكنها لم تجد شيئا يساعدها على ذلك …. ظلت على وضعها لبعض الوقت لتتذكر هاتفها الموضوع بحقيبه يدها أخرجته محاولة الإتصال ب كرم لكن يبدو أن هذا المكان المهجور خارج التغطية … ألقت بالهاتف مرة أخرى بالحقيبة بيأس واضطرت إلى الجلوس والانتظار لما سوف يحدث أو ربما يأتى أى شخص ليخرجها من هذا المكان …. حل المساء … شعرت نورا بالقلق لتأخر هيام كل هذا الوقت لتأخذها الوساوس بعيدا وتعيدها مرة أخرى لتقول فى نفسها …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *