طلاق 4الاخير
ياسر الحمل دة صعب أوى مخليك بتتعصبى من أقل حاجة …. لم يهدئها ذلك بل زاد من إثاره أعصابها وضيقها … نورا ليه مجنونة يعنى …!! ياسر لأ …. أنا إللى مجنون … آسف والله … اهدي إنت بس … الحكاية مش ناقصة … إستدارت نورا تجاه المطبخ لتجيب ياسر وهى تحول إتجاهها إليه …. نورا ماشى يا ياسر …. أنا رايحه أكل …. إتسعت عيناه بتخوف وصدمه قائلا … ياسر تاني …!!! نورا الله … بتعد عليا اللقمة ولا إيه ….!!
ياسر لا يا حبيبتى … بالهنا والشفا … روحي كلي … روحي …. تركته نورا وتوجهت نحو المطبخ لتعد طعاما للمرة الثالثة لتتناوله فهى تشعر بالجوع كما لو أنها لم تتناول شئ بالمرة ….. المستشفى ….. بعد أن قامت إدارة المستشفى بالاتصال بوالد سميرة لإبلاغه بالحادــ,,ـث أسرع الحاج سعيد ووالدتها وأختها هبه بالتوجه إلى المستشفى على الفور … تقابلوا مع أحمد وأشرف وعبير أمام غرفة العمليات …. الحاج سعيد إيه إللى حصل بالضبط حد يطمنى …!!
اشرف بإذن الله خير يا حاج … من قام بالإتصال بهم لم يوضح ما حدث ل سميرة مطلقا لهذا أخذا يتسائلا عما حدث ليطمئنا قليلا على وضع إبنتهم … ام هيام يعنى إيه إللى جرى لهم بالضبط … المستشفى مقالتش إيه إللى حصل خالص …!!! رغم تخوف أشرف من إيضاح الأمر لهما إلا أن ذلك شئ لن يستطيع أحد إخفائه …. اشرف للأسف الانسه سميرة والباشمهندس أمير فيه حد ضرــ,,ـب عليهم ناــ,,ـر … ضرــ,,ـبت والدة هيام ص.درها بقوة من هول الصدمة ….
ام هيام يا مصيبتي … بنتى ….!!!! الحقنى يا سعيد بنتى ح تروح منى ….!!!!! لم تستطع ساقيها أن تحملها لتهوى جالسة بإنهيار فوق مقعد الإنتظار تبكي ابنتها …. أشرف إن شاء الله الدكتور يطلع ويطمنا عليهم …. بعد فترة طويلة خرج طاقم التمريض من غرفة العمليات يجرون سرير ينقل أمير بعد استخراج الرصاصة من كتفه …. مر من أمامهم ليطمئنوا جميعا على حالته الصحية من إحدى الممرضات واخبارهم أن الاصابة كانت بالكتف وأن الطبيب مطمئن لحالته وأنها مستقرة إلى حد كبير ….
وعند سؤال الحاج سعيد للمرضه عن حالة ابنته سميرة …
. الممرضه والله يا حاج لسه الدكتور مقالش حاجة هى لسه فى العمليات …. الحاج سعيد أستر يا رب … قلت لك يا أم هيام .. قلبى مقبوض … ربنا يجيب العواقب سليمه يا رب …. أخذت زوجته تهز جسدها بتوتر وهى تشاهق بالبكاء خوــ,,ـفا على إبنتها … ام هيام يا ريتني كنت سمعت كلامك ومخليتهاش تروح فى حته … يا حبيبتى يا بنتى … يا رب خد بايدها وطمنا عليها يا رب …. حارت عينا هبه بين والديها ليخطر ببالها كبيرتهم التى كانت دوما تتحمل مسؤوليتهم لتسأل هبه والدها ….