طلاق 4الاخير
تتوالى الأيام سريعا إستقرت بها حالة أمير وسميرة الصحية وشفيا تماما من آثار الحادــ,,ـث تعاظم إحساسهم بأن كلا منهما سندا للآخر وعلى الرغم من عملهما بنفس المكان وتقابلهما بشكل ثابت يوميا إلا أن سميرة قد فرضت بعض الرسميات على حدود علاقتهما حتى يتما الزواج وقد زاد ذلك من قيمة سميرة واختلافها عن غيرها من الفتيات فزادت مكانتها بقلب أمير …. لندن …. انتهت إجازة كرم وقرر العودة إلى شركته بعد كل هذا الغياب … تجمع كرم وهيام ونورا وياسر بشقه ياسر لتناول العشاء سويا ….
ياسر ياااه أخيرا يا اخى ح تنزل الشغل دة إنت بقالك ثلاث شهور متعرفش عن الشركة دى حاجة …!!! أعاد كرم جزعه للخلف بخيلاء وهو يجيب ياسر بثقة متناهية … كرم إنت أيش عرفك إنت … الدنيا ماشيه زى الساعه إحنا فى إنجلترا يا إبنى … وبعدين أنا يادوب قعدت هنا شهر واحد … والشهرين التانين كانوا اجازة فى مصر … ياسر المهم إنك راجع بقى … أخيرا ح تتحرك … أنهى ياسر عبارته وهو يأشر بعيناه تجاه هيام التى كانت تجلس برفقة نورا ف كرم منذ زواجه بها وهو لا يفكر مطلقا بالإبتعاد عنها مهما كانت الأسباب ….
كرم إنت عارف .. أنا الود ودى أفضل جنبها كدة على طول ما اسيبهاش … ياسر بلوم وهو إحنا ح نفضل قاعدين جنبهم كدة بس … لازم نشوف أشغالنا بقى …. تطلع كرم نحو هيام وهو يستكمل حديثه مع ياسر ….. كرم بس بجد أنا إللى عايزه من الدنيا دى هى وبس … ولا شركة ولا فلوس ولا أى حاجة أبدا … ياسر يا عيني يا عيني على الرومانسية …. بس متقلقش … نورا معاها اهى وأهم يونسوا بعض ….
كرم تفتكر …. أجابه ياسر مؤكدا … ياسر أه طبعا … وأنا عرفت نورا كام مكان كدة عشان لو احتاجوا حاجة يعرفوا يتصرفوا … كرم أيوه معاك حق … بعد انقضاء سهرتهم وتناول العشاء عاد كرم وهيام إلى شقتهم للإستعداد للاستيقاظ مبكرا حتى يتسنى له الذهاب إلى شركته ….. صباح اليوم التالي … إستيقظ كرم مبكرا ليجد هيام قد حضرت له الفطور ووضعته على الطاولة ومعها العصير كان يشعر أنها تضئ حياته وتسعدها لمجرد وجودها فيها وكيف أن حياته اختلفت بعدما دخلت إليها هيام ……
تناول طعامه متوجها نحو الخارج مع وداع هيام له متمنيه له يوم طيب وأن يحفظه الله لها …. تقابل كرم وياسر أمام باب شقتيهم ليتحركا سويا كلا إلى وجهته فها هى الدنيا تستقر بحياتهما بوجود نصفهم الآخر يشع نورا وبهائا حولهم … ويبقى للأحداث بقيه انتهى الفصل الفصل الخامس والثلاثون …. ما أسرع الأيام بدورانها فقد مر قرابة الستة أشهر وإنتظمت بهم حياتهم جميعا فللروتين أيضا هدوء وراحة ففى بعض النمطية سكون … خلال تلك الشهور إستطاع أمير وسميرة تأثيث شقتهما بعناية فقد تبقى على زفافهم ما يقرب من الشهرين فقط فهم بإنتظار إجازة هيام لإقامة حفل الزفاف ..