طلاق 4الاخير

أمير .. يوم مناقشة البحث …. استعد أمير بشغف ربما شغفه هذه المرة مختلف تماما عن كل مرة يذهب لتقديم بحثه فما يحركه الآن هو أن ينتهي من مشاكل هذا البحث ليستطيع أن يعيد البسمة لحياته وإقناع والد سميرة بأن الخطر قد زال نهائيا ….. توجه أمير بصحبة الشرطي المكلف بحمايته إلى أكاديمية البحث العلمي لمناقشة بحثه والمادة التى ابتكرها … وبعد عرض كل التفاصيل على اللجنة وقرارهم بابتكارية أمير لهذا المزيج الرائع الذى كون منه هذه المادة …

منحته اللجنة حق براءة الإختراع لها وسجلت بالفعل بإسمه ليحقق أول إنجاز له منذ سنوات طويلة من العمل والاجتهاد … بعد إنتهائه من العرض و منحه شهادة بذلك توجه نحو نفس الضابط الذى رحب به بحفاوة مرتبا مع أحد القيادات المسؤولة موعد فى القريب العاجل مع أمير لدراسة كيفية الاستخدام الأمثل لهذه المادة لصالح الوطن … عقد أمير العزم متوجها نحو بيت والد سميرة فورا بعد انتهائه من كل متعلقات هذا البحث ليعيد الروح لحياته البائسة …..

بيت الحاج سعيد ….. بوجه متجهم وملامح مقتضبة حزينة تسائل الحاج سعيد … الحاج سعيد برضه مش عايزة تطلع من اوضتها ….!!! تنهدت والدة هيام بتحسر على حال إبنتها الذى تبدل كليا وتلاشت ضحكاتها ومرحها الذى لم ينقطع عنها .. ام هيام سيبها شوية … لحد ما تنسى يا سعيد … هى مش عايزة تزعلك .. بس هى زعلانة أوى …. جلس الحاج سعيد بحزن مماثل فهو قد أصر على ذلك لمصلحتها وسلامتها لا أكثر …

الحاج سعيد كله عشان مصلحتها والله …. طرقات هادئة دقت بباب الشقة لتتحرك هبه نحو الباب لترى من الطارق الذى سبب لها نوع من الدهشة والتوتر بذات الوقت حين عادت لوالديها قائله بتوجس … هبه بابا …. دة … ا …. أمير … إستقام الحاج سعيد بضيق بالغ متذمرا من إصرار هذا الشاب …

الحاج سعيد وبعدين بقى فى الحكاية دى …!! لحقته زوجته وهى تتشبث بذراع زوجها قبل مقابلة أمير برجاء … ام هيام اديله فرصة واسمعه يا سعيد .. إنت مش فاكر كلام هيام …. بإيمائه خفيفة رغم معارضته للأمر وافق الحاج سعيد بضيق على مقابله أمير بعد أن ذكرته زوجته بما قالته له هيام من قبل طالبة منه أن يعيد التفكير مرة أخرى طلب من ابنته هبه السماح له بالدخول … الحاج سعيد الأمر لله ….

تقدم أمير نحوهم بشبح ابتسامة رسمها على وجهه خوــ,,ـفا من أن تكون نتيجة هذه المقابلة كسابقتها فى المستشفى ….. أمير السلام عليكم …. الحاج سعيد باقتضاب وعليكم السلام …. خير يا باشمهندس ….!! أمير ممكن أتكلم مع حضرتك شوية .. الحاج سعيد إتفضل ….. قبعت سميرة بغرفتها بصمت لازمها منذ خروجها من المستشفى أخذت تنظر نحو يديها بفراغ تام وكأنها تبحث عن شئ يملأ فراغ تفكيرها فربما تجد أى شئ يشتتها عن نفس أفكارها التى تدور بها منذ الحادــ,,ـث …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *