كنتِ فين يا ست يا كسلانة أنتي

​مقررتش لسه.

​وده الجزء الحلو في الموضوع.

​القرار كله بتاعي لوحدي.

​بيتي مكنش قاعة انتظار لميراث حد تاني. وحياتي مكنش عائق بين ابني ومستقبله. وفي سن الثمانية والستين، تعلمت أخيراً إن حبي لعيلتي مكنش بيشترط إني اتنازل عن كرامتي.

​أحياناً، أكتر حاجة مليانة حب ممكن تعملها هي إنك تبطل تحل مشاكل الكل.

​لأن اللحظة اللي بطلت أكون فيها طباختهم، خدامتهم، وشبكة الأمان بتاعتهم، ابني ومرات ابني بدأوا يتعلموا أخيراً يبقوا بالغين مسؤولين.

​ولأول مرة من سنين، سابوني أكون أمهم بس.

​مش خدامتهم.

​مش خطتهم المالية.

​أمهم وبس.

​في بيتي.

​وبشروطي أنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *