حب ج ٣
_ ازيك يا هشام _ بخير اهلا يا جنة
اجابها ثم نظر الي جنة الشاردة يلقي عليها تحية و التي لم تلتفت له انما اومأت له فقط ليستند علي الطاولة الطولية و اخذ يثرثر بالحديث الغير مهم ابدا و حين جاء موسيقي للرقص الثنائي وقف معتدلا يغلق ازرار سترته ثم مد يده بلباقة نحو آسيا يدعوها لمشاركته الرقص و التي وضعت يدها بيده تلبي طلبه تقدما من ساحة الرقص و بدأ في التميل معها في انسجام و انتبهت حواس حين تحركت يده علي ظهرها ببطئ حتي وصل يده الي ما بعد ظهرها و حينها دفعته آسيا بقسۏة عنها حتي ابتعد خطوتين عنها تشــ,,ـــــرست ملامحها و تقدمت منها تنظر اليه بأعين
تطلق شرارات غاضبة و علي حين غرة امسكت بكف يده و بكل قوتها عكست اتجاه كفه پعنف حتي صدح صوت صراخه المټألم اثر كــ,,ـــــسر مفصل يده ثبتت عينها بعينه تبتسم و كأنها انتصرت للتو بمعركة ما ثم تحدثت بصوت خاڤت حين انتبه اليهم من بالحفل و بدأوا بالتجمع حولهما _ متلعبش مع حد انت مش قده يا اتش ضغطت علي يده اكثر لتتعالي صرخاته اكثر لتتسع ابتسامتها بانتشاء قائلة _ دي قرصة ودن بس خد بالك
حاول صاحب الحفل الفصل بينهما و بالفعل تركته من يدها و نفضت يدها و كأنه شئ قذر لوث يديها رفعت رأسها ناظرة الي الرجل معتذرة منه عن تلك الفوضي التي حدث ثم اعادت خصلات شعرها الي الخلف تشير الي جنة التي اقتربت منها پصدمة لتتحدث بهدوء _ هاتي شنطتي يا جنجون
ناولتها جنة حقيبتها و لازالت مذهولة من قدرة صديقتها علي الثبات و اظهار هذه القوة لتأخذ منها الحقيبة تلقي لها قبلة في الهواء و تسير متجهة الي باب الخروج دون الالتفات الي الهمهمات الصادرة من الحضور عن ما فعلت وقفت امام الباب حتي تضع العاملة المعطف علي كتفيها ثم التفتت تشير بالوداع الي هشام الذي لازال ېصرخ ألما و خرجت من الباب بهدوء و كأنها لم تفعل شئ ابدا تقدمت من السيارة و صعدت الي المقعد المجاور للسائق حيث كان زيدان منشغل بهاتفه و انتبه فقط حين وجدها تفتح باب السيارة و تصعد غالقة اياه خلفها لينظر اليها متعجبا من سرعة
قدومها و هو من كان يستعد لقضاء الليل بالسيارة في انتظارها نظر بساعة الهاتف قبل ان يردف متسائلا _ متأخرتيش خالص هي الحفلة معجبتكيش و لا اية نظرت اليه لثواني و علي غير المعتاد منها ان تبوح لما يغضبها لأحدهم قصت عليه ما حدث بالداخل و انتهت حديثها بانفعال تلوح بيدها في الهواء بعصبية واضحة من احمرار وجهها ثم صمتت عن الحديث تتنفس بقوة تنتظر منه اي ردة فعل التفتت اليه بذهول حين نطق بهدوء يؤيد ردة فعلها بكلمة واحدة