حب ج ٣
رأي الذهول علي وجه عمرو و هو يشير نحو غرفة مكتبه قائلا بتساؤل _ هي انسة آسيا التهامي خطيبتك ! اومأ اليه بهدوء ليتنحنح الاخر و هو يلتفت الي دنيا قائلا بجدية _ تحبوا نحلها ودي يا جماعة و نرضي الطرفين نطقت دنيا حين شعرت بأن الامور تخرج عن سيطرتها _ نتنازل يا باشا عشان بس انا كمان غلط و جرجرتها في الاول تنحنح قاسم و ربت علي كتف عمرو من جديد قائلا بهدوء _ تمم الإجراءات يا عمرو و ياريت متجبش سيرة لاسيا عني و لا حتي تذكر اسمي قدامها
رغم علامات الاستفهام العديدة علي وجهه الا انه اجابه بهدوء _ اللي تؤمر بيه يا قاسم باشا الټفت قاسم نحو محمد و دنيا مشيرا اليهما بسبابته بتحذير قائلا _ و انتم كمان ياريت متجبوش سيرة لحد اني ظابط او اسمي قاسم حتي قدام آسيا و الا هضطر اخد معاكم اجراء قانوني انتظر خارج القسم لفترة حتي خرجت و معها المحامي الذي وقف يصافحها مودعا اياها و توجهت هي اتجاه قاسم الذي ابتسم حين وجدها تتقدم بلهفة اتجاهه قائلة
_ انت اللي اقنعتها تتنازل مش كدا اومأ اليها و داخله شعور لطيف يداعب قلبه اتجاه ابتسامتها و تعبيراتها و روحها المبهجة بالنسبة له و خصيصا حين يري سعادة الطفلة بأعينها الخاطفة امسكت بيده تشكره و قد كانت قلقة ان تحجز بالقسم و لكنه حل هذا الامر أيضا وضعت يدها علي وجنته اليمني تداعب ذقنه النامية قائلة _ الحمد لله انك موجود يا زيدان هذا الجملة البسيطة جعلت الزهور تتفتح بقلبه و اتسعت ابتسامته أثرها يود لو يخطف لحظات من العالم ليضمها بين احضانه و لكنه حاول السيطرة علي فرط مشاعره و امسك بيدها يقبل باطنها قائلا
_ انا اللي بحمد ربنا اني لقيتك يا آسيا في الصباح و حين كانت رقية تجاور عمتها علي طاولة الطعام لتناول الفطور ضړب جرس الباب بشكل متتالي مزعج و انتفضت رقية عن مقعدها تسحب حجابها لتغطي شعرها و توجهت سريعا نحو الباب و ما ان فتحت الباب حتي اتسعت عينها پصدمة من وجود سماح امامها و التي ابتسمت بخبــ,,ـــــث قائلة _ الست هانم اللي هربت و دبست خالها و حينها ظهرت السيدة سوزان من خلفها تنظر اليها پغضب هادرة بحدة
_ انتي اللي دبستيه يا سماح مش بنت اخويا انتي اللي عايزة تاخدي بيتها تسرحي فيه و ترمي الغلبانة دي لراجل كبير شهرين و يرميها في — الشارع احتقن وجه سماح بانفعال و مدت يدها تجذب شعر رقية بقوة صاړخة پغضب _ بسبب بنت اخوكي ياما بنتي تتجوز الراجل دا ياما جوزي يتحبس بالفلوس