حب ج ٣

صاحت بها سماح پغضب من ابنتها العنيدة التي ترفض الاستماع لها و العودة الى الاسكندرية حتي تهدئ الامور و يتواجد حل لتلك الازمة لكن هذا زاد من فضول ابنتها لمعرفة ماهية الامر لتعقد قدميها اسفلها و هي تجلس أمام والدتها علي الاريكة قائلة _ و انا عايزة اعرف لية مش فاهمة في اية و عايزة تمشيني لية و ترجعيني اسكندريه زفرت بضيق و هي تكمل حديثها بتوسل _ انا مصدقت الاجازة جت عشان اجي اقعد معاكم

اقتربت منها والدتها تسحب يدها حتي توقفها عن الاريكة قائلة بضجر _ مش لازم تعرفي لية دلوقتي كله عشان مصلحتك

ما ان وقفت عن الاريكة حتي سحبتها سماح الي داخل غرفتها و اخذت الحقيبة التي افرغتها منذ عدة ساعات فقط حتي تضع ملابسها بها من جديد اتسعت اعين ايمان و هي تنظر الي سرعة والدتها في القاء الملابس داخل الحقيبة قائلة بدهشة _ بتعملي اية بتلميلي هدومي بجد ! لم تعيرها اهتمام انما اكملت ما تفعل و تحدثت اليها بانفعال بعد ما فاض بها الكيل من ثرثرة ابنتها التي لا تعلم شئ _ اه و هتمشي من هنا يا ايمان قبل ما الشمس تغرب

تقدمت ايمان منها تأخذ منها الكنزة التي كادت ان تلقيها بالحقيبة و اخذت تتطويها متسائلة بضيق من تصرفات والدتها الغير مبررة و التي كانت تتشوق لرؤيتها سابقا _ لية يا ماما بتعملي كدا فهميني انا مش عيلة تنهدت سماح بقوة و هي تلقي بجسدها علي الفراش متحدثة بقلة حيلة _ لو ممشتيش دلوقتي و روحتي السكن هتتجوزي ڠصب عنك واحد قد جدك نظرت اليها ايمان هنيهة بعدم استيعاب تقطب حاجبيها بتعجب ثم هتفت مستفهمة _ مش فاهمة اية يغصبني اتجوز كدا هو في اية بالظبط اية اللي حصل و انا مش موجودة

_ ايمان انا مش ناقصة ۏجع دماغ يلا ساعديني عشان تمشي بسرعة كادت سماح ان تقف عن الفراش حتي تكمل عملها في جمع اغراض ابنتها و لكن استوقفها حديث ايمان الغاضب _ مش همشي غير لما اعرف _ انا اقولك جاء صوت والدها من خلفها التفتت لتجده يقف عند الباب يستمع الي الحديث بينهما و اختار ان يجيبها عن ذاك السؤال بنفسه زجرته سماح بنظراتها و هي تتفوه بتحذير _ صبري خلاص لم يبالي بتحذيرها الواهي و اقترب من ابنته يحاوط كتفها بحنو ثم اشار نحو سماح يهتف پغضب و قد ارتفعت نبرة صوته

_ الهانم امك كانت عايزة تجوز رقية بنت عمتك لواحد خليجي كبير في السن ڠصب عنها و بالټهديد عشان تبعدها عن البيت و تقعد براحتها و اخدت فلوس بالهبل منه علي حس الجوازة و رقية هربت و مش عارفين هي فين و الراجل عايز فلوسه ياما يتجوزك ياما انا اتسجــ,,ـــــن يا ايمان انهي حديثه الغاضب عندما هتفت هي بضيق ضاربة بيدها علي فخذيها _ ارتحت كدا يعني يا صبري امتعضت ملامح ايمان پغضب من فعلت والدتها و صړخت بانفعال مشيرة الي ارجان الغرفة بيديها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *