حب ج ٣
_ لية يا ماما تعملي كدا في رقية دا احنا قاعدين في بيتها و لولا ما هي بنت اصول كانت طلعتنا منه من زمان قبل والدها رأسها حامدا الله انها لم تكن يوما مثل امها بل هي تشبه اكثر في كل طباعه ليشير بيده عليها متحدثا الي زوجته بغيظ _ بنتك طلعت اعقل منك مليون مرة ضمھا والدها اليه اكثر عندما وجدها تنتفض لا يدري تماما من الانفعال ام من الخۏف لكنه بكلتا الحالتين ربت علي كتفها يحاول طمئنتها هاتفا بلطف
_ مټخافيش من حاجة كله هيحل بأمر الله و مش مضطرة تمشي هتفضلي هنا و مفيش اي حاجة هتمسك طول مانا موجود اخذ ابنته و خرج من الغرفة بعد ان القي نظرة ڼارية علي زوجته التي اخذت تفكر اين هي رقية الآن و الي اين يمكنها الهرب من امان بيتها و بعد صمت طويل و تفكير عميق اخذت به تتذكر شجرة العيلة التي لم تبقي منها غير خالها صبري و … عمتها سوزان ابتهجت حين علمت اين هي بالتأكيد ذهبت الي عمتها لتبتسم متحدثة بخفوت ضاربة رأسها بانتصار
_ هي ليها غيرها ازاي مفكرتش فيها دي اكيد عند عمتها
جلس زيدان علي الفراش البسيطة بغرفته يبحث عن كل ما يخص آسيا بالانترنت و كلما توغل اكثر كلما ظهر الضيق علي وجهه لقد رأي ما ينشر عن اجرأ عارضة ازياء و الاكثر شهرة و رأي بعينه ما ترتديه في عروضها من ملابس ارتفعت وتيرة انفاسه پغضب و انتفض معتدلا بجلسته حين وجد احد المقاطع المصور لها في عرض قريب حيث كانت ترتدي ثوب قصير خرجت سبة نابية منه و هو يكرر مشاهدة المقطع حتي اغلق الهاتف واضعا اياه بجيبه و اسرع نحو الاسفل شاعرا انه يغلي كالمرجل من شدة غضبه حين اخبرته انها عارضة ازياء جال بذهنه انها ترتدي ملابس اكثر
احتشاما و لم يكن يعلم انها اكثر جراءة مما يتوقعه اسرع ينزل الدرج حتي وصل امام باب شقة السيد نجيب رن جرس الباب و انتظر لثواني ثم اعاد الكرة مرة اخري و هذه المرة فتحت هي بمنامتها الحريرية البيضاء تاركة خصلات شعرها كالمعتاد علي ظهرها طلتها الرقيقة اسرت قلبه و كاد ان ينسي لما جاء اليها بالاصل و لكنها اخرجته من شروده بابتسامة هادئة و سؤالها _ مالك مكشر لية في حاجة سأل و هو ينظر داخل الشقة باحثا عن جدها
_ جدك هنا اومأت برأسها مجيبة بهدوء و هي تلتفت تنظر الي الداخل _ ايوة جوا بيصلي في اية امسك بيدها يجذبها عن الباب و اغلقه خلفها في حركة واحدة نظرت اليه باندهاش لكن لم يدم اندهاشها حين اخرج الهاتف من جيبه يريها هذا المقطع الذي جعل الډم تغلي باوردته قائلا بغيظ _ ياريتني معملت سيرش يا شيخة اية دا ! ابتسمت بفخر و هي تري نفسها بالمقطع المصور ثم اشارت الي شاشة الهاتف قائلة