حب ج ٣

— ذراعها تشير اليها لتتقدم منها حتي وقفت امامها تبتسم بلطف تعتذر عن تأخرها عليها و بدأت بالاندماج بأجواء الحفل و استطعت وسط هذا الازدحام ان تجد أصحاب الحفل و قدمت للزوجة سلسال من الفضة يتدلي منه حجر الماسي صغير باللون الاخضر في منتهي الرقة و البساطة متمنية لهما العمر المديد جوار بعضهما البعض و الا يفترقا ابدا عادت تتحدث مع صديقتها مستمتعة باجواء الاحتفال حتي ظهر امامها يوسف مبتسم بتوسع متقدما نحوها التفتت سريعا نحو جنة لتجدها تنظر اليه پغضب شديد و كأنها تود ان ت.ع رأسه من محلها لتميل اتجاهها هامسة بأشفاق

_ حاولي تهدي و متتكلميش معاه خالص اومأت جنة و صرفت نظرها عنه في حين تقدم يقف امامهما يتفرس ملامح و هيئة آسيا مبتسما ببشاشة قائلا _ ازيك يا آسيا الټفت الي جنة و منحها ابتسامة بسيطة أيضا يلقي عليها التحية و لكن و لاول مرة لا تلتفت اليه و لا ترد له التحية بعد ان كان يري تلهفها في الحديث معه و لو لدقيقة و هذا اثار تعجبه و ما كادت يسأل عما بها ليجد آسيا تتحدث اليه قائلة

_ في حاجة تبع عرض بكرا هتتكلم فيها نفي برأسه معجبا من سؤالها لتشير بيدها نحو اليمين قائلة بجدية _ طب تمام اتفضل انت يا چو شوف اصحابك انهت جملتها و نظرت اليه بثبات ليتنحنح شاعرا بالاھانة من تصرفها الفظ معه ليتراجع دون ان ينبس بكلمة الي الطاولة المتواجد عليها اصدقائه لتلتفت آسيا الي صديقتها قائلة _ انا عارفة انك زعلانة بس دا مش الشخص الصح اللي تزعلي عشانه ابتسمت جنة ابتسامة باهتة و هي تمرر يده بخصلات شعرها القصير الحريري قائلة

_ اختياراتي دايما غلط علمت ما تقصده صديقتها و قد شهدت علي اڼهيار اخر لها سابقآ حين نفرها شخص ما كانت تشعر اتجاهه ببعض المشاعر اللطيفة و لكي تخفف عنها حدة ما تشعر به الآن مالت نحوها تتحدث اليها بمرح _ انا لما بختار بختار رجالة عرة

نجحت في ما كانت تسعي اليه و ضحكت جنة بصوت مرتفع لتشاكسها آسيا من جديد ببعض العبارات المضحكة بالنسبة لها و في ظل اندماجهما شعرت آسيا بيد احدهم علي ظهرها التفتت سريعا لتجد انه أحد الشباب الذي دخل مجال الازياء حديثا و قد تقابلا من قبل عدة مرات يضع يده علي ظهرها لكي تنبه له قائلا بابتهاج _ آسيا هانم بنفسها مش مصدق نفسي ارغمت نفسها علي الابتسامة و هي تبعد يده عن ظهرها برفق قائلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *