حب ج ٣
ان يخرج قدر كبير لها من الحنان حتي لا يشعرها بالوحدة بفقدان والدتها لم يكن ينقصها منه شئ حتي تتوجه للدجل و المشعوذين الي الآن لا يصدق ما فعلت و جعلته يشعر بخيبة الأمل و الخذلان حتي انه لم يقدر علي مواجهة موقف الطلاق و لم يرغب في الحديث عن اي شئ سلم امر انهاء زواجه الي شقيقه دون ان يلتفت خلفه حتي و هذا ما ازعجه بعد فترة من استيعاب ما حدث كيف له ان يتجاهل خالها صبري و لا يرجع له في امر طلاق ابنة شقيقته اخر زفرة اخري مغتاظة و هو يصعد درجات السلم بوهن و ما ان
وصل الي نهاية الدرج المؤدي الي الطابق الثاني حتي استمع الي صوت زوجة اخيه يصدح بقوة بالداخل صاړخة پغضب شديد _ بقولك اية يا حماتي انتي مش هتقدري توقعي بيني و بين جوزي و انا مش هديلك الفرصة استمع الي صوت طرقعات و كأنها ټضــ,,ـــــرب كفوف يدها بعضها ببعض ثم تحدثت من جديد بنبرة ذات مغزي _ انا مش زي رقية ياختي اللي لبستيها مصېبة و طلقتيها من ابنك
اتسعت عينه پصدمة و جف حلقه تماما و كأنه وسط الصحراء هل يتعذب منذ اكثر من ثلاثة اشهر بسبب والدته هل افسدت والدته حياته و قطع سيل الاسئلة علي تمطر في ذهنه صوت والدته و هي تصرخ امام الاخري بصوت مرتفع للغاية و كأنها ستبتلعها _ و مين ياختي اللي ساعدني في المصېبة دي مش انتي اللي عملتي القماشة دي شبه بتاعت الاعمال و ډخلتي حطتيها في شقة كريم ضحكت الاخري باستهزاء و كأنها ستتركها تلقي عليها تلك التهمة وحدها و تحدثت بسخرية
_ و انتي استغليتي دا و مشيتي معايا علي الخط يا حبيبتي متجيش تلعبي معايا بقي عشان انا صاحية كويس و مش خايبة زيها _ لا يا مرات اخويا هي مش خايبة جوزها اللي خايب و صدق فيها كان هذا صوت كريم الذي دلف الي داخل الشقة و لم يعد يتحمل ما يسمع اخرجت والدته شهقة فزعة و هي تنظر اليه بارتباك و التفتت زوجة اخيه تنظر اليه بثبات تحسد عليه تقدم كريم حتي وقف امام والدته تبادلا النظرات لوهلة قبل ان يباغتها هو يسأل بصوت يتخلله الحزن
_ لية ياما تخربي بيتي دا انا كنت عايش مرتاح ابتلعت ريقها بتوتر و هي تفرك يديها ببعضها البعض تهتف كاذبة بصوت مرتبك _ دي هي مرات اخوك اللي حطتلك العمل تحت الفرشة و انا لسة عارفة الوقتي شهقت الاخري بسوقية و هي تلتفت لتنظر اليها قائلة _ لا انتي عارفة كل حاجة من اول ما حطيت القماشة دي يا حماتي نظر الي كريم و هتفت سريعا مبررة الي نفسها حتي تخرج نفسها من تلك الازمة دون علم زوجها بما فعلت