حب ج ٣
_ بقولك شوفتها بعيني و هجيب تسجيلات الكاميرا كمان عشان تتأكد صمت قليلا يستمع الي آدم من الطرف الاخر قبل ان يسأل بحدة _ انت فاكرني اتجنيت بقولك شوفتها بعيني البت دي ضحكت عليا و لازم الاقيها تنهد آدم بقوة قبل ان يتحدث بهدوء _ طيب يا عدي محدش فينا يعرف عنها حاجة و لا انت كنت بتتكلم عنها مع حد ممكن بقي اعرف اسمها عشان ادور عليها
مرر يده علي وجهه بندم لو كان تحري عنها لو كان تروي في خطواته اليها و كان هناك فترة تعارف ما كان الأمر وصل الي هنا تنهد من جديد بثقل قبل ان ينطق بأسمها قائلا _ اسمها آسيا محمود التهامي فتحت سماح باب شقتها و هي تكاد تشتعل من شدة الڠضب كانت تود لو ت.ع رأس رقية و تخرج ما بداخلها من غل اتجاهها اغلقت الباب بقوة بانتظام لعلها تهدئ و لكن اشټعل ڠضبها اكثر حين استمعت صوت زوجها من الداخل مرحبا بهدوء
_ نورتنا يا كريم تنحنح كريم بحرج و هو يمسد علي فخذيه قائلا
_ انا عارف يا خال انك زعلان مني نظر إليه صبري بهدوء بعد محاولات عديدة منه ليسكنه غضبه به و اجابه بضيق _ من الناحية دي ايوة زعلان انت صغرتني و رميت البت و كأنك واخدها من الشارع وضع كريم يده علي رأسه في اعتذار لصبري قائلا _ حقك علي رأسي يا خال و الله اللي حصل سوء تفاهم تحدث اخاه المجاور له يحاول يصلح ما أفسدته زوجته و والدته بتلم الفتاة المسكــ,,ـــــينة _ بص يا حاج صبري كريم لسة شاريها و عايز يكتب عليها من اول و جديد بكل شروطها و كمان هياخدلها شقة برا بيت العيلة
تنهد صبري بقلة حيلة و هو يفرد كفيه يبدو عليه الحزن لا يعلم كيف يخبره انه لا يدري اين هي الآن _ انا مش عارف اقول اية قطع تفكيره بما سيقول صوت زوجته التي دلفت الي الردهة بعد ان استمعت الي الحوار كاملا _ ازيك يا كريم اجابها علي مضض بعد ان اشاح ببصره عنها بضيق _ الحمد لله تسلمي تقدمت سماح تجلس جوار زوجها تتحدث بهدوء مشيرة الي الخلف حيث غرفة رقية _ رقية يا حبيبي مش هنا رقية عند عمتها كنت لسة عندها النهاردة
الټفت اليها صبري بحدة يهمس پغضب من بين اسنانه _ و انتي مقولتليش لية تنحنحت پخوف من غضبه و مالت نحو اذنه هامسة _ كنت خاېفة اديك امل علي الفاضي يا صبري و متطلعش هناك عشان كدا روحت اشوفها و الحمد لله لقيتها _ يعني نروحلها عند عمتها يا خال جاء سؤال كريم عقب حديثها لينظر اليه بتفكير حتي هتف بعقلانية _ شوف يا كريم انا هروحلها و هشوف رأيها اية و ارد عليك وقف كريم و اخاه ليغادرا ليقف امامهما صبري ليودعهما مد كريم يده اليه ليصافحه و هو يوصيه قائلا بهدوء