حب ج ٣
_ خلاص سيبني هنا شوية لو سمحت
اومأ اليه الممرض بعد ان رمقه باشفاق شاعرا بالذنب اتجاهه و لكن ليس بيده حيلة فقد يفقد حياته ان لم ينفذ ما امر به تنهد بقوة و هو يتركه بمفرده و يتوجه هو الي مكان قريب منه حتي ان احتاجه وجده الي جواره اما هو فأخذ يستنشق نسمات الهواء المنعشة لروحه متذكرا نفسه سابقا كيف كان مرحا يحب الضحك و المزاح في جميع الاوقات كيف كانت حياته هادئة بسيطة حتي التقي بها تلك الفتاة التي فتنته من اول لقاء و قد جمعهما القدر في احدي المطاعم لتأسر قلبه حينها و من دون تفكير ذهب اليها ليتحدث معها و تطور الامر بينهما
و التقيا اكثر بعدها حتي توغلت الي قلبه تسكنه آمنه به و اصبح اكثر من مهوس بها حتي قرر اخذ خطوة اتجاهها و يتقدم لخطبتها رسميا لكنها اقترحت هي ان يكون عقد قران بدلا من الخطبة و حددا الموعد و جهز هو كل شئ بحماس شديد و فرحة عارمة لذلك اليوم ليتفاجأ بالحاډث الشنيع التي كانت ضحيته هذا اليوم شهق بقوة يدخل الهواء الي رئتيه و تلك الذكري جعلته يشعر بالاختناق الشديد وضع يده علي رقبته و رفع رأسه ناظرا الي السماء يناجي ربه بصمت تنهد يهمس لنفسه انه لن يعترض علي قدر الله ابدا انزل رأسه عن السماء ليتجمد و
اصاپة جسده قشعريرة كالصاعقة يراها امامه تختبئ بالبوابة الرئيسة للمشفي تلك البوابة الحديدية المفرغة اظهرتها و هي تنظر اليه من بعيد و الدموع تسقط من عينها بغزارة تشنج جسده للحظات قبل ان يهمس بدهشة و عدم استيعاب لما يري _ آسيا !!! يتبع … الفصل الثالث عشر
ترجلت من سيارة الاجرة بالقرب من البناية حتي تأتي بعدة عبوات من العصير لها و لجدها و لكن اوففها صوت الهاتف اخرجت الهاتف من حقيبتها البيضاء ابتسمت حين وجدت جنة تهاتفها فتحت الاتصال تستمع اليها من الطرف الاخر لازالت تجادل معها في موضوع ارتباطها ب زيدان ضحكت علي نبرتها الغير مستوعبة الأمر تجيبها بهدوء _ عارفة والله اني كنت بتريق علي أسيل و كنت رافضة علاقتها بحد اقل منها ماديا و اجتماعيا بس زيدان غير و الله انا واثقة في قراري متقلقيش
وقفت امام البراد الصغير المتواجد امام المحل و اخذت تنتقي ما تريد و هي تستمع الي صوت جنة من جديد _ بس يعني يا آسيا انتي متعرفيهوش بقالك كتير ازاي ارتبطي بيه _ عشان عمري ما حسيت الاحساس دا غير معاه ب…