حب ج ٣
ضحك طارق بصوت مرتفع و ضړب بيده علي ذراع المقعد قائلا _ متشكش لحظة في ذكاء قاسم خلي حد من رجالتنا يجيب مكان الرقم بسرعة قبل ما يلحق يعمل حاجة اجابه احمد بابتسامة خبيثة و هو يمسك برأس السعيد بأحكام رغم مقاومته _ حصل و علي حين غرة حرك رأسه بقوة الي اليمين و صدر صوت كــ,,ـــــسر رقبته بالغرفة و في لحظتها فارق الحياة و دفعه من يده ليسقط عن المقعد ملقي علي الارض ليتنهد بارتياح يضــ,,ـــــرب كف بكف ينفض اتربة وهمية عن يديها قائلا بابتسامة عريضة مختلة
_ سلام يا سعيد نزلت عن الدراجة الڼارية الخاصة به امام البناية بعد ان انتهت نزهتهما معا و قد استمتعت كثيرا معه كانت اجواء مرحة بعيدا تماما عن حياتها الرسمية المعقدة نظرت الي يدها اليمني و الي الخاتم الفضي مرتص عليه فصوص صغيرة باصبعها الخنصر و قد ابتاعه لها منذ قليل و وضعه بيدها مقبلا كفها بحنو ابتسمت حين تقدم منها متسائلا بنبرة هادئة _ اتبسطت اتسعت ابتسامتها و هي تتلمس الخاتم قائلة _ جدا عمري ما اتبسط اد النهاردة
لمس بسبابته انفها بمزاح قائلا _ و هو دا اللي انا عايزه تركته و صعدت اولا حيث شقة جدها لكنها وجدته يقف امام باب الشقة و امامه عسكري عقدت حاجبيها بتعجب و هي تسأل بهدوء _ خير يا جدو في اية الټفت اليها العسكري يشملها بنظراته متسائلا _ انتي آسيا اومأت و هي تصعد اخر درجة حتي تصل امامه _ ايوة انا خير و قبل ان يتحدث العسكري كان يأتي صوت جدها الحاد غاضبا منها
_ انتي اية خلاكي تتخانقي مع مرات محمد الفران اهي عملت بلاغ و انتي مطلوبة في القسم ابتلعت ريقها بصعوبة و لم تكن تتوقع ان يصل الامر لهنا لتربت علي كتف جدها متحدثة بهدوء تحاول ان تتجاوز خۏفها _ طب اهدي يا جدو و خليك انت هنا و انا هروح معاه القسم و متقلقش صړخ جدها من جديد بضيق و هو يبعد يدها عنه _ متقلقش ازاي و اخليني هنا انا جاي معاكي تقدم زيدان هذه المرة يمنعه من الذهاب معها قائلا بهدوء
_ طب معلش خليك انت يا حاج و انا هروح معاها و كله خير ان شاء الله ربتت علي صدرها برجاء قائلة بتوسل _ عشان خاطري يا جدو خليك هنا و ان شاء الله هتعدي اومأ اليها جدها و هو يستند علي عكازه ليدلف الي الداخل بعد ان امر زيدان ان يطمئنه عليها فور وصوله نزل خلفها هي و العسكري حتي وصل امام البناية ليشير اليها بالذهاب مع العسكري قائلا _ هاجي وراك بالمكنة