حب ج ٣

_ بس بالله عليك يا خال قولها انه سوء تفاهم و اني محتاج اتكلم معاها استمعت آسيا الي صوت رنين هاتفها يصدح من داخل الغرفة حين كانت تجلس جوار جدها علي الاريكة يتابعان المسلسل المفضل له استأذنت و غادرت الي غرفتها لتري الهاتف ابتسمت باتساع حين وجدت اسم زيدان بمنتصف الشاشة فتحت الاتصال و جلست على الفراش تجيبه بهدوء _ الو ايوة يا زيزو طلعت و لا لسة في شغلك تلاشت ابتسامتها و حل محلها التعجب حين اخبرها انه يريد منها الصعود الي غرفته لامر هام التفتت نحو باب الغرفة و اردفت بتساؤل

_ اطلعلك دلوقتي ! لية استمعت الي صوت ضحكته قبل ان يتحدث بمشاكسة _ بقولك حاجة مهمة يا آسيا اكيد مش محضرلك حاجة اصفرة تأتأت بدلال و هي تميل نحو الخلف و تدلت خصلات شعرها علي الفراش قائلة بثقة _ متستهونش بيا يا حبيبي انا محدش يقدر يعملي حاجة ضحك بخفة قبل ان يتحدث اليها بتعجل _ طب يلا هستناكي متتأخريش اغلقت الهاتف بعد ان ودعته و خرجت حيث جدها وقفت أمام الطاولة تنحني لتأخذ مفتاح الباب قبل ان تنظر اليه مبتسمة متحدثة بهدوء

_ جدو هنزل اخد من جنة حاجة هي تحت في العربية نظر جدها في ساعة يده ليجدها الحادية عشر الا عشر دقائق ليتحدث بجدية _ خليها تطلع يا بنتي مينفعش كدا الوقت اتأخر اسرعت آسيا الي باب الشقة متحدثة _ معلش عشان هي مستعجلة تنهد السيد نجيب و هو يأخذ جهاز التحكم عن بعد و يغلق التلفاز قائلا _ ماشي و انا هدخل انام متتأخريش

اومأت اليه سريعا و خرجت غالقة الباب خلفها و تسحبت علي اطراف اصابعها للاعلي حتي وصلت حيث السطح كان مزين بالورود الحمراء الموزعة علي الارضية و بعض الشموع الصناعية المضيئة تجعل الاجواء مريحة عاطفية و ظهر هو بقميص ابيض مفتوح اول ازراره يشمر عن مرفقيه و بنطال اسود كلاسيكي متقدما منها بهدوء حتي وصل امامها مبتسما فرد كف يده لها لتضع كفها به دون تفكير ليجذبها معه الي طاولة صغيرة بالمنتصف يضع عليها بعض من الطعام الصحي التي تفضله ابتسمت و هي تمسك بيده تشدد عليها بامتنان قائلة

_ تحفة بجد يا زيزو ترك يدها و دسها بجيب بنطاله قائلا بمرح _ و في حاجة تانية احلي اخرج من جيبه علبة مخملية سوداء و فتحها يوجهها امام ناظريها قائلا _ اسويرة كارتييه

ابتسمت باتساع واضعة يدها علي فمها بانبهار يقدم لها سوار الحب ! كما سمعت لقبه من قبل فهي كقيود الحب التي تقيد الحبيب و يكون الفكاك الوحيد منها بيد المحبوب ليضمن وجوده الي جواره ما دام يقيده بها اخرج السوار من العلبة و وضعها علي الطاولة و طلب منها ان تمد يدها حتي يلبسها السوار و بالفعل وضع السوار حول معصمها و امسك المفتاح الخاص به ليحكم غلقه علي معصمها قائلا _ انتي هتاخدي الاسويرة و انا هاخد المفتاح هيفضل معايا عشان متقدريش تقعليها ابدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *