حب ج ٣
_ تعالي و انت تعرف طرق علي باب غرفة السيد طارق و حين استمعا الي اذنه — بالدخول فتح الباب و دلف الي الداخل بيده ذراع السعيد يجذبه بحدة الي الداخل و حينها توجه احمد سريعا الي رئيسه بالعمل لينحني ليهمس له ببضع كلمات قبل ان يقف معتدلا من جديد و من بعدها نظر السيد طارق الي السعيد و هتف مهللا برؤيته مشيرا اليه بالجلوس _ سعيد اوفي رجالتي ثقتي غير محدودة فيك يا سعيد
جلس السعيد و بدنه كله يرتجف پخوف _ تسلم يا باشا تنهد طارق و هو يعود بظهره الي الخلف في ارتخاء و سأل بهدوء _ قولي يا سعيد لما جيت ټ. قاسم قاوم و دافع عن نفسه و لا سلم علي طول تسارعت دقات قلبه حين جاء بسيرة قاسم و لكنه تظاهر بثبات رغم حروفه المبعثرة حين قال _ يسلم ازاي يا باشا دا حتي كان هيمــ,,ـــــوتني بالمسډس اللي معاه ابتسم طارق متسائلا _ و فين المسډس دا
_ دــ,,ـــــفنته معاه يا ريس طبعا اجابته السريعة جعلت الاخر يضحك و قد دار بالمقعد الخاص به و حين اعتدل استند علي سطح المكتب قائلا _ لا جدع يا سعيد طبعا يعتمد عليك وضع السعيد يده علي صدره في تحية منه لطارق قائلا _ تلميذك يا باشا و حينها لم يتحمل احمد الذي يقف خلف السعيد و ضړب علي كتفيه بكفي يده جعل الاخر يتأوة پألم قائلا بحدة _ انطق يالا فين قاسم طريقه فين
ابتعد السعيد عن مقعده مټألما و هو ېصرخ بفزع مما يمكنهما فعله به _ انا قټلته يا باشا و دــ,,ـــــفنته حدقه طارق بهدوء و هو يرتب خصلات شعره الي الخلف قائلا _ الحق مش عليك الحق علي اللي اعتمد عليك في الاول و صدقك في التاني اجلسه احمد من جديد علي المقعد واضعا كفيه علي كتفيه في حين نطق طارق قائلا پغضب _ انطق يالا مكانه فين صړخ السعيد بهلع و هو يمرر نظره بين طارق و احمد پخوف
_ قټلته قولتلك قټلته و دــ,,ـــــفنته بايدي انحني احمد نحوه يتحدث بجوار اذنه يبث في روحه الړعب اكثر _ انت عارف لو مقولتش للباشا علي مكان قاسم هيعمل فيك اية و لا اشرحلك اڼهارت مقاومته و نظر الي طارق برجاء _ انا معرفش مكانه و الله معرف مكانه هو مقاليش حاجة سأل احمد بتهكم
_ و اللي انا سمعته في كلامك معاه فسر السعيد هذا الحديث قائلا _ هو عايزني اروحله و لسة مبعتليش العنوان و الله اخذ احمد الهاتف من يده پعنف بعد ان امره بفتحه ثم فتح غرفة الدردشة الخاصة بالرسائل بينهما و كتب _ ابعت يا باشا العنوان انا قفلت عشان حسيت في حد جاي عليا انتظر حتي اتي الرد من قاسم برسالة صوتية محتواها _ بعدين انا اللي هجيلك يا طارق بس اقسم بالله لو السعيد حصله حاجة هوديكم في داهية