حب ج ٣
_ انت عايزني اقول اية في موقف زي دا _ مانا مش عايزك تقولي انا نفسي تستخدمي ايدك دي صح يعني الست اللي عجنتيها من شوية دي كان كفاية عليها شتمتين من تحت و خلاص چو دا اللي كان محتاج الضړب دا كله بجد كنت هبقي فخور بيكي لو جبتي خبره و كنت هنزل اطبعلك شهادة تقدير نعلقها في الصالة عند جدك كانت نبرته هادئة بداية الامر لكنها اصبحت اكثر حدة حين انهي جملته كبحت ابتسامتها بصعوبة و هي تنظر اليه قائلة
_ متخافش عملت اللازم علي الهادي عشان مش عايزة جنة تعرف حاجة زي دي سأل مستفسرا و داخله يضيق اكثر من ذلك المدعو يوسف _ جنة دي اللي بتحبه اومأت اليه متنهدة بحزن مما تمر به صديقتها ليدفعها بكتفها قائلا بهدوء _ غيري بس و انا هغيرلك مودك دا نظرت اليه بتردد قبل ان يهتف هو مشجعا لها بمزاح _ متفكريش كتير و انتهزي الفرصة همهم بتفكير قبل ان تجيبه بهدوء و قد شعرت بالبرودة تجتاح جسدها
_ خلاص تمام هدخل اغير خرج السعيد من غرفة السيد طارق و توجه سريعا بارتباك نحو الغرفة الفارغة بأخر الرواق يعبث بهاتفه يأتي بالرقم الخاص ب قاسم و ما هي الا ثواني حتي اجابه الطرف الاخر بهدوء ليسرع هو بقول ما يريد قبل ان يسمعه احدهم _ طارق باشا عرف انك عايش يا باشا و بيدور عليك في كل حتة استمع الي صوت قاسم من الطرف الاخر قبل ان ينفي برأسه قائلا بلهفة _ لا يا باشا محدش عرف اني تبعك و لا نطقت بكلمة واحدة
صمت من جديد يسمع حديث قاسم و صوته الهادئ
_ هبعتلك عنوان تيجيلي عليه اومأ السعيد و اجابه بطاعة _ اجيلك يا باشا بس لو شموا خبر اني جتلك و عارف مكانك مش هسيبوني عايش طمئن قاسم قلبه حين تحدث قائلا _ انت مش هترجعلهم تاني متخافش _ يا باشا ان قاطع حديث السعيد حين الټفت و وجد مساعد السيد طارق امامه يستند علي باب الغرفة يعقد ذراعيه أمام صدره ينصت اليه بهدوء ارتجف بتوتر و انزل الهاتف عن اذنه تاركا حديثه معلق مما لفت انتباه قاسم و اخذ ينادي بأسمه اسرع باغلاق المكالمة حين تقدم منه الاخر بهدوء صياد يقترب من فريسته متسائلا
_ بتكلم مين يا سعيد و بتلقائية اخفي الهاتف وراء ظهره مجيبا بارتباك _ الجماعة يا احمد بشوف يمكن عايزين حاجة في البيت ربت علي كتفه بقوة قبل ان يتحدث مشيرا بيده الاخري نحو الخارج _ اه طب طارق باشا عايزك يا مكتبه ابو السعود تعالي ابتلع ريقه بصعوبة و تجمد محله لا يستجيب لدفعات الاخر قائلا _ لية مانا كنت لسة عنده عايزني في اية دفعه احمد بقوة اتجاه باب الغرفة حتي تحرك من مكانه و اجابه بابتسامة هادئة